قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

شاعر اميركي من مواليد دترويت بولاية مشيغان. تلقى تعليمه في جامعة مشيغان-ديربورن ثم نال شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية وارن ولسن ليعمل فيها أستاذا. صدرت اول مجموعة شعرية له في عام 2013 تحت عنوان ((طوابق بينية)) ففازت بجائزة كونديمان، القصيدة التي نترجمها هنا ظهرت في مجموعته الثانية المعنونة ((تناقضات في التصميم)) الصادرة عام 2016.

علماء الفضاء يكتشفون كوكبا جديدا
"بسبب كثافته العالية، يستنتج العلماء ان الكاربون فيه لا بد ان يكون متبلورا، لذلك فان جزءا كبيرا من هذا العالم الغريب سيكون بالنتيجة من الماس."
-- رويترز 24/8/2011


كأنه اكبر خاتم خطوبة في الكون،
يلتف ويطلق شررا في طريقه عبر اللانهاية.
مواطنو العالم الجديد يعرفون الرخاء.
بإمكانهم العيش ألف عام.
قلوبهم ساعات صغيرة
رقاصاتها الفضية تنبض في داخلها،
عيونهم كالجزع وأسنانهم كاللؤلؤ.
لكن ليس الأمر سهلا دائما. انهم يعرفون الجوع.
انهم يتضورون جوعا. يستحيل ان يحرثوا
حقلا مصنوعا من الماس؛ تنهار الجرافات وتنطوي
مثل حيوانات من ورق. تكثر المجاعات الى حد
حين يتزوج اثنان، يعطي احدهما الآخر علبة في قلادة مملوءة بالوحل.
هنالك ذلك الشيء النادر، الشيء النفيس.
يستغرق الادخار من اجله عقودا،
لكن الأرض تحتهم تتوهج،
والناس يجدون سبيلا.

على الأرض، حين تكون زوجتي نائمة،
يروق لي النظر الى السماء.
يروق لي ان أشاهد عروضا تلفزيونية عن الانفجارات النجمية،
وان أتأمل الأشياء التي لا نهاية لها كالسماوات، وربما الحب.
استطيع ان احتسي القهوة وآكل التفاح متى أشاء.
تنمو الأشياء في كل مكان، والكثير ممكن،
ولكن في أخبار هذه الليلة: مناظرة حول من يستطيعون
ان يعشقوا بعضهم بعضا الى الأبد ومن لا يستطيعون.

كان ثمة زمان كان فيه من غير الشرعي
لزوجتي ان تكون زوجتي.
بشرتها، ربة بيتي ذات الامتياز.
أحيانا، أتمنى ان استطيع الانتقال الى كوكب آخر.
أحيانا أتساءل اية عوالم في الفضاء هناك.
أطفئ التلفاز لأن الأخبار نادرا ما
تتخذ القرار الصحيح لوحدها. ولكن حتى حين تصبح الغرفة
اشد حلكة من الفجوات بين المجرات،
فان بإمكاني سماع الأصداء:
من يسمح له بمعانقة من يرغب بمعانقتهم،
من يستطيع ان يبلغ الليل،
من يستطيع ان يضع أذنه او تضع أذنها
على صدر الآخر ويستمع
الى نبض قلب يحكي قصصا في الظلام.