قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

فيليب لاركن (1922-1985) شاعر وروائي انكليزي من مواليد مدينة برادفورد بمقاطعة كوفنتري. تلقى تعليمه في جامعة اوكسفورد متخصصا في اللغة والأدب وعمل بعد تخرجه أمينا لمكتبة جامعة هــَـل لمدة ثلاثين عاما أنتج خلالها أفضل أعماله الشعرية. نشر أول مجموعة شعرية له في عام 1945وهي بعنوان ((سفينة الشمال)) ثم روايتين هما ((جل)) في 1946، و((فتاة في الشتاء)) في 1947. ذاعت شهرته كصوت شعري متميز بعد نشره مجموعته الشعرية الثانية المعنونة ((الأقل انخداعا)) في عام 1955 تلتها مجموعة ((أعراس ودسن)) 1964 و((نوافذ عالية)) 1974 . نال شعر لاركن جوائز عديدة أبرزها وسام الملكة الذهبي للشعر ورشح لمنصب شاعر البلاط خلفا لجون بنجامين في عام 1984 إلا انه رفض إشغال المنصب.

جزّازة العشب

توقفت جزّازة العشب، مرتين؛
جثوت لأجد قنفذا محشورا بين الشفرات ،
مقتولا. لقد كان في العشب العالي.

كنت قد شاهدته قبل ذلك، بل حتى أطعمته، مرة.
والآن فقد هرست عالمه غير المتطفل
على نحو يتعذر إصلاحه. لم ينفع الدفن.

في الصباح التالي استيقظت ولم يستيقظ.
اليوم الأول بعد الموت، الغياب الجديد
هو دائما نفسه؛

علينا ان يهتم بعضنا بالبعض الآخر،
علينا ان نكون عطوفين على بعضنا
بينما لا يزال ثمة وقت.