ترجمة: عادل صالح الزبيدي

شاعر اميركي من مواليد دترويت بولاية مشيغان. تلقى تعليمه في جامعة مشيغان-ديربورن ثم نال شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية وارن ولسن ليعمل فيها أستاذا. صدرت اول مجموعة شعرية له في عام 2013 تحت عنوان ((طوابق بينية)) ففازت بجائزة كونديمان، القصيدة التي نترجمها هنا ظهرت في مجموعته الثانية المعنونة ((تناقضات في التصميم)) الصادرة عام 2016.

رسالة الى شخص يعيش بعد خمسين عاما من الآن

من المرجح جدا انك ستظن أننا كنا نكره الفيل،
والضفدع الذهبي، النمر التسماني وجميع أنواع الحيتان
التي صيدت بالرماح أو بالفؤوس حتى الانقراض.

لابد أن الأمر سيبدو كأننا سعينا من اجل أن لا نترك لكم شيئا
غير البنزين والزئبق وأحشاء النوارس
التي مزقها وقود الطائرات والبلاستيك.

يحتمل انك تشك بكوننا قادرين على أن نبتهج،
لكنني أؤكد لك إننا كنا كذلك.

كنا لا نزال نملك السماء الليلية حينها،
ومثل أسلافنا، كنا نعجب
بخربشات رسوم عقربها البراقة
ومغارفها المقلوبة.

بلا شك، بقيت بضع غابات!
بلا شك، كان لا يزال لدينا بحيرات!

إنني أقول لم يكن كل شيء دهان رصاص وثاني أوكسيد الكبريت.
كان هناك نحل حينها وكان ينشر اللقاح
فوق أزهار تتمايل منتشية كي نتمكن من أن
نتأمل الأسرار العظيمة ونسأل أخيرا:
هيه يا قوم ، ما السموّ؟

وبعد ذلك مات جميع النحل.