قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

1 (ولكن)
الحضور غياب
والغياب حضور

إذا كنت محرِّضاً
أنت تصطدم بجدار

تسجيل
أنّك تتسامى

البحر
يدفع موج العمر
لكنّ المركب
يغرق

العتمة
حجر مصقول بالنار

العنصريّة، الجشع أو التغوّل
والإجرام، إحراج وجراح لأجيال

أنياب الخصخصة
تمزّق جسم دولة رفاه

كثيراً
لكلِّ سبيلٍ سبيلٌ آخر

ولا عتاب
لكن للأسف.

2 (إشارة)
أُخذوا عليّ
أنّي في يوم ماطر،
وكنت خارجاً من البيت،
رافعاً شمسيّة،
وبعد مسافة لا بأس بها،
عثرتُ على هرّة صغيرة،
عند جذع شجرة،
طافحة بالماء وترتعش،
حملتُها ورجعتُ إلى البيت،
وعرضتُ عليهم القصّة من جديد،
موضحاً، وقلت، وهنا تبدأ المسألة،
أن أحداً من الحضور
لن يتردّد أن يفعل مثلي،
وكان بين الحضور متأنّق،
قال، واكتفيتُ ردّاً على ما قال
بالإبتسام ورفعِ الحاجبين
وكلمة واحدة كأنّي موافق: "معقول"،
ضحك واثقاً وقال: "أنا لن أفعل".
ولا تجوز المقارنة،
بمقدار ما هو حظّ الهرّة
الصغيرة، الضعيفة،
أو أنّها الحقيقة، كما دائماً، نسبيّة،
فليس بجزئيّة، هو الإنسان، بل بالكليّة.

3 (سؤال)
هل ذلك يعني أنّي يجب
أن أعلم ماذا في بطن كلٍّ منهم؟.
[email protected]