قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

دنز سميث شاعر أميركي اسود من ذوي الجندر الثالث من مواليد سنت بول بولاية منيسوتا تلقى تعليمه في جامعة وسكونسن-ماديسن. أسس مع شعراء آخرين ما أسموه ((جماعة الضوضاء الداكنة)) وشارك في عدة مسابقات صلام (SLAM ) الشعر رشح مرتين لنهائيات هذه المسابقات الدولية وفاز في إحداها بالمركز الثاني في عام 2016. له ثلاث مجموعات شعرية هي (( ] أدخل [ يا فتى)) فازت بجائزة لامبدا الأدبية لعام 2014 و((لا تسمونا موتى)) رشحت للقائمة الأخيرة لجائزة الكتاب الوطني في عام 2017 ثم فازت بجائزة فوروورد لأفضل مجموعة شعرية لعام 2018 و ((صديق)) 2020 فضلا عن كتيبين آخرين فاز احدهما بجائزة باتن الشعرية لعام 2015.

ليست مرثية لمايك براون

سئمت من كتابة هذه القصيدة
لكن هاتوا الفتى.

اسمه الجديد جسده القديم ذاته. شيء عادي اسود ميت.
هاتوه وسوف نقيم الحداد
حتى ننسى ما الذي نقيم الحداد عليه

أوليس ذلك ما يعنيه ان تكون اسود؟
ليس الابتهاج بذلك، ولكن الشعور الذي ينتابك

حين تنظر الى طفلك،
تدير رأسك،
ثم، بف، لم يعد هناك طفل.

ذلك الشعور. ذلك هو الأسود.

//

تأملوا:
مرة اختطفت فتاة بيضاء فكانت حرب طروادة.

بعد ذلك، عند نهاية صف الأبنية، أطلقت النيران على طروادة
وكان ذلك يوم الثلاثاء.
أ لا نستحق مدينة من الرماد؟
ألف سفينة تنطلق لأنهم يفتقدوننا؟

دائما، شيء ما يستحق الحرق.
وهو ليس الشيء الصحيح هذه الأيام مطلقا.

أطالب بحرب لاستعادة الفتى الميت
ولا يهم ما اسمه هذه المرة.

إنني أطالب بأغنية على الأقل. أغنية ستفي بالغرض.

\\

انظروا الى ما صنع الرب.
فوق ميزوري دخان جميل.