قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يمتطي صهوة الشك
ممسكاً بالرسن ...
يشق عباب المجهول وسط أمواجه المتلاطمة ..
وبرغم المصاعب والمشاق ،
يواصل طريقه بحثاً عن اليقين المتخفي خلف الخطر ..
وحين أيقنَ
أرخى رسنه
وأراح عقله
ثم امتد بكامل خياله حول شاطيء الحقيقة ، لينهل من بحرها ساعة شروق الشمس ..
ملأ مخيلته .. درراً ولآليء وأشعة ، ثم غفى ..
وحين استيقظ من غفوته ،
وجد الشك في يده مفتاحاً من ذهب ،
واليقين : كتاباً مقفلاً يقبع تحت طبقات المحيط ..
والخيال فضاء : تسبح في عالمه العقول التي لا تمنع التفكيرَ أن يركض حافياً من انتعال الحقيقة !
[email protected]

ديسمبر ٢٠٢٠ م .