للشاعر العراقي خالد الحلّي المقيم في ملبورن صدر ديوان شعر جديد يحمل عنوان "ما كان .. كيف كان؟" عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع في القاهرة، ضم 41 قصيدة مع ترجمة كاملة لها إلى الإنكليزية قام بها الأديب والمترجم جورج صليب.
حملت المجموعة عنوان إحدى قصائدها التي يقول فيها:
كانتِ الأيامُ تَسْتَخْلِصُ حُزْنَ الأجوبةْ
مِنْ دُمُوعِ الأَسئلةْ
لملمتْ أوراقَها الأَيامُ صارتْ ذكرياتْ
يَسْلِبُ النسيانُ مِنْها ما يشاءْ
يتعرّى بَعْضُها دونَ حياءْ
غيرَ أنّ الأسئلةْ
حاصرتني
وهيَ مِثْلِيْ ذاهلةْ
*****
لِمَ كانْ..
كُلُّ ما كانَ..؟!
لماذا كلُّ هذا..؟!
لِمَ بعثرتَ على شاشةِ أيّامِكَ أركانَ الزوايا؟
لِمَ لمْ تَسْلُكْ طريقاً لا يؤدي لدروبٍ مقفلةْ؟
لِمَ لمْ تتركْ لنا غيرَ الورودِ الذابلةْ؟!
لِمَ لمْ تَخْتَرْ سوى وجهِكَ حين ابتهجتْ روحُ المرايا؟
كيفَ كان الكأسُ مثقوباً، ولكنّكَ لم تسألْ عن الماءِ الذي يُسكبُ فيهْ؟
لمَنْ انحازتْ خطاكْ،
عندما خُيّرتَ أن تختارَ شيطاناً رجيماً أو ملاكْ؟
لِمَ لمْ تؤمنْ بأنّ المشكلةْ،
هي أسبابٌ وتَتْلوها نتائجْ؟
.................................
.................................
تتوالى الأسئلةْ
ليسَ مِنْ سدٍّ مَنيعْ
يَستطيعْ
ذاتَ يومٍ وقفَها
أوتفادي مدَّها
ويذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تصدر فيها للشاعر الحلّي مجموعة شعرية مع ترجمة كاملة لقصائدها إلى اللغة الإنكليزية، وكانت الأولى بعنوان " لا أحدٌ يعرف اسمي – No One Knows My Name " ترجم قصائدها إلى اللغة الإنكليزية الدكتور رغيد النحّاس وصدرت عن “ منشورات“ Kalimat في سدني – أستراليا عام 2019، وكان الدكتور النحّاس قد ترجم أيضاً قصائد مجموعة "مدنٌ غائمة" للشاعر صدرت تحت عنوان “ Your Name Is My Memory ” وصدرت عن منشورات Papyrus “ في ملبورن – أستراليا عام 2012 .