قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعبتْ ساقايَّ من البحثِ عنكَ

حتى احتضرتْ رئتايَّ

وحفرتُ بأصابعي

الحرمانَ حتى مِنَ الخيال

حينها سقط رأسي على صدري

سألتُ مِنْ هُم على اليمين

وسألتُ مِنْ هُمْ على الشمالِ

فلا اليمينُ أجابَ ولا الشمالُ

أجابْ

وجاءتْ حوافرُ الخيلِ من بعيدٍ

مشيَّعةً مُغَبِّرةً تزمجِرُ حوافِرُها

فأصابني الذعرُ وصرختُ هذا مُحال

هل خرجوا ليبحثوا

عن حلمٌ لي مُحرَّمٌ

ام وهمٌ محكومٌ عليهِ بالزوال

إلى أين التوجه في الترحال

اجابني قائدهم ليس لكي الحق

حتى في السؤال

ومن دهشتي المرعوبةِ رفعتني اجنحةٌ

عالياً محلقةً في الفضاء

عاليةٌ عاليةٌ وغاب الكلام

لقد قالوا هناكَ يتحققُ الوهمُ

ويزدهرُ المُحال

ويتحققُ ما يدورُ في الواقعِ

وحتى الخيال

فليس هناك اعذارٌ

تعالي معنا نشُقُ عُبابَ الخيال

فهناكَ لنْ يُحَاسِبُكِ عاشقٌ ضاع

بين تأوهاتٍ لا يحسِدها عليهِ

معتوه يحسِبُ خفايا خطوط اليدِ

ويقلبُ اوراقَ المجهول

لنحمِلَكِ على اجنحتنا

فالرياحُ تلاعِبُنا

والغيوم تلُفُنا

هو وهمٌ يطرِبُنا

نزلتْ دمعة حارقةٌ

وأنا اكره البكاء

فالندمُ ليس سلعتي

لكن الحبَ هو معزوفة

نزهتى على ظهر ريحٍ

حلمتُ به ذاتَ ليلةٍ حائرةً

مونتريال