خلّفني كرسي الحديقة وراءهُ
واحتفى ببقايا ظلكَ
صارَ عليَّ أن احتمل سقوط أوراق الشجر كأول تعذيب لي
غدتْ اللحظة ماضياً
والغروب المتواري
لم يعدْ نفسه الذي احببتهُ معكَ
فجأة
رأيتُ العالم مقذوفاً في السماء
وبلا معنى
وكلّما عبرتُ شارعاً
غبتُ عن حياتي
وحدَهُ المطر
ظلَّ يهطلُ في ذاكرتي
وانا انوحُ
أحقاً تُغادرُ
والغابة في الشتاء كفَم ساحرة؟!