قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

متموِّجاً كبحرٍ في تضاريس
الحبِّ
على خارطة قلبكِ: دثريني نبيّاً.
في وحي قلبكِ: لُميني كوناً في أثير قلبكِ.
أُحبُّكِ:
بأكثر مما لم يوجد.
بأكثر مما لم ينتهي.
قلبكِ قصيدتي.
قلبكِ قِبلةُ ثرثرتي في الحبِّ
لن:
أبرحَ مساماتِ الرّوح فيكِ
لن:
أسمحَ لأيِّ نَّفسِ حبٍّ بالهروب لاجئةً في الهواء منكِ
سأبتلِعُكِ وأنفاسُكِ.
وأُسيِّجُ بالحبِّ روحك في روحي،
وأكونُ مزارَ كُلُّ الكونِ في الحبِّ.
أُحبُّكِ:
بأكثر ما وجِدَ.
بأكثرِ ما بدأ.
لن:
أتركَ هذا القلبَ دون مأثرةٍ.
لن:
أكون إلا دغدغة السكينةِ فيه،
وأكونُ كُلّ لغةٍ يريد.
من دمي أضخُ فيه لجوء هويةٍ ليزيد من حنانه إليكِ وبكِ.
لن:
تسقُط الآياتُ
إلاّ
من إله الحبِّ.
ولن:
يسكُن ما فيَّ
إلاّ
بالكونِ مُعتنقاً ديانتُه.
لقلبُكِ ما للربِّ من حُبٍّ كإيمان،
لقلبُكِ نغمةُ البدء وبوقُ القيامة،
يُسجدُ لقلبُكِ كما للآلهةِ،
وتُسقى من دمه كُلّ الأرواح.
وما نبضاته
إلاّ
ابتهالاتُ كلّ رجاء.
ناياتُ قلبي نبضي وثقوبُها أنفاسُكِ.
آهٍ:
رعشةً رعشة
يهيمُ بيَّ الحبُّ،
وأهيمُ أنا:
على كلِّ الوجودِ بكِ.
لن:
تهربَ أيّةُ لحظةِ حُبٍّ دوني،
عنكِ ومنكِ.
أنتِ في الحبِّ:
بقائي،
ورحيلي.
أنتِ:
ما لي،
وما ليس لي.
يَقِظةً كنتِ،
نائمةً،
غافيةً،
تحاصِرُكِ في الهواءِ أنفاسي،
تتردى كلُّها:
قتيلةَ شخيرِ الصمتِ من حُبٍّ بتنفَسُكِ.
لن:
أبرحَ هذا الكونَ أبداً،
مادام يتنفسُ بكِ.
لئلا:
يغتابُني الصمتُ لديكِ،
أكونُهُ حين لا أجدُ لغةً تُترجمُ:
ما بي،
ما لي،
منكِ لكِ، لينطق أكثر!
لئلا:
ينتحرَ الليلُ؛
حوِّلي القصيدة إلى همسٍّ،
أُكتبي عِناقَ الغيابِ بِشبَّقِ الصمتِ.
ولئلا:
يُدرِّكُكِ الوصولُ كخلاص،
حوِّلي الطريقَ إلى لحظةٍ بحياةٍ كاملة.
وأنا أُصَبِحُكِ بالخيرِ،
في كُلِّ غدٍ يصِلُنا:
صباحُ فراشاتٍ من أنفاسكِ،
تحترقُ بضوءٍ يشِّعُ مما أتوسَدُّهُ.
صباحُ حُبٍّ،
أحرقَ سرير الليلِ بنارِ روحِهِ.
صباحُ كُلِّ نَّفسٍ تحممتُ به منكِ وفيكِ.
صباحُ الجسدِ ريشةً تتراقصُ مع زفيركِ.
صباحٌ ليسَ كأيِّ صباحٍ،
خلقه الحبٍّ حدَّ الفناءِ ثم الانبعاثِ في لحظة.
لئلا:
أكونُ كببغاءٍ يُرَدِّدُ ما لغيره،
أعيشُكِ فيَّ وابتعِد لأشتاقكِ أكثر!
أنتِ فيَّ تحملينَ الرّوح وأنتِ معي.
قلبتِ كُلِّ الموازينِ إلى واحدة الحبِّ والشوق حدّ الاحتراق،
أدخلتِني في ذاكِرةٍ لا تُعَرَّفُ إلّا بكِ.
صرتُ:
أتنفَسُكِ في كُلّ الوجوه،
الآن، الآن في لحظةِ الحياةِ الكاملة،
أرسمُ بالطبشورِ جناحيِّ الحبِّ بروحكِ،
أرسُمُكِ شظايا تَلمُّني، لئلا:
أصرُخ أنّني أحبُّكِ لا الدرس.
اشنقي لن السابقة،
ولُميني سراباً،
لُميني ضباباً، يلتمُّ ثم ينتثر،
ادفنيني حيثُ شئتِ،
فقط اعلمي:
أنّني في القُربِ أقتلُ الحبّ؟
اكتبي عن المسافات ما تشائين، وأيضاً فقط:
رُشِّ على زهورِ قبري ماء نسيانٍ يروي،
وجعي بكِ،
وخجلي منكِ،
لأكون كما يُريدُ الحبّ، أبتعد لأمتلئ.