قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هلْ تذكرني!

هلْ تُّصَدِقُني !!!

لَكَنَكَ خُنْتَني !!!

أنا الحبُ والعذاب

والسببُ والمُسبِبات

في كلِّ الأحوال

ناجيتُ الليلَ والزمان

وسألتُ النجومَ بكلِّ الألوان

لأُعاتِبهم عن اليأسِ

والحرمان

مِن فقدان ِ الأمان

وإذا كانَ الحُبُ هو الامان

ولكن تركَ حُرقةً في الفؤادِ

بعدد فواتِ الأوان

جائني صوتٌ من بعيدٍ

تعالي نتجاذبُ أطرافَ الأحلامِ

من بقايا رماد أرضٍ

حتى لو كانَ الحلمُ عقيم

حلمنا يوماً وليس دهراً

حلمنا بلحنٍ نعشقه

حلمنا بنهرٍ يسيل

فأصبحَ الحلمُ أجدب

في راحةِ العمرِ

مكبلٌ بالعنادِ

بدروبٍ طويلةٍ

وناديتني

تعالي فالطريقُ طويل

لكنني ما زلتُ احلمُ

أنْ احتضنَ الصبحَ

وأضحكُ بليلِ المستحيل

ونجمة تلمع ملتحفة بضبابٍ

بغيمةٍ بيضاءَ رغمَ ظلمة الليلِ

وإنْ ضعتُ بين المجراتِ

وضاعَ حلمي

فأنتَ الدليل

أُحِبُك والحب قيدٌ ثقيل

أُحِبُكَ أذا أظلمت دنياي

وتبعثرتْ كلَّ سحاباتِ أيامي

فأنتَ دربي

وأنتَ الضوءَ المبعثرِ

بينَ ثنايا خطوط عمري

القصير

وسأبقى أحلمُ بأنكَ الدليل

فقلْ لي هلْ الحلمُ حرامٌ

حتي لو كانَ الحلمُ عقيم؟؟؟

وصرختَ بي خافتاً

متى تصحين من حلمكَ

العقيم!!!!

أُحِبُكَ أنتَ

فهل أجرمتُ بأنني ولِدتُ

بحلمٍ مزدهرٍ

مرسومٌ على وجنتيَّ

ربيعٌ صاخِبٌ

ينبِتٌ الاقحوان بعمقٍ

بطقوسِ أوكار قلبي

المجنون

فلا أنتَ أرضٌ

ولا أنتَ طريقاً لا يعطي الامان

فلماذا أُحِبُكَ

بِكُلِّ هذا ألجنون