بيروت: في الكهرباء اللبنانية ازمة مالية وادارية وانطلقت المحادثات بالأمس من أجل حل كل تلك الأزمات من قبل لجنة الطاقة وتستكمل اليوم، والسؤال ماذا عن المعالجات وهل ستصل هذه الاجتماعات الى نتائج ملموسة ام تخضع للتسييس؟ عضو لجنة الطاقة النائب غسان مخيبر شارك في اجتماعلت امس وقال ل"إيلاف" لدى سؤاله ما هي الخطوات المرتقبة في حصيلة هذه الاجتماعات ولوحظ ان ملف الكهرباء عولج في كل تفاصيله ما هي العلاجات المقترحة برأيك؟ اجاب:" تناولت الاجتماعات موضوعان اساسيان والمشكلة المالية الادارية المتمثلة بغياب دائرة مالية فاعلة في المؤسسة والموضوع الثاني كان مشكلة قطع الغيار وغيابها وتأثير ذلك على انقطاع التيار الكهربائي .

في الموضوع الاول اي الدائرة المالية تبين وجود مشكلة كبيرة لأن المؤسسة تحاول منذ سنوات والوزارة تحاول وجود دائرة مالية للتتمكن من ادارة العجز المالي الهائل في المؤسسة وتبين لاكثر من زميل موجود في اللجنة ان هناك سوء تفاهم مذهل بين الوزارة والمؤسسة . وتبين لنا ان العمل الذي ادته لجنة الاشغال العامة كان يتجاوز دور الرقابة وتحولت الجلسة امس لاطار للحوار بين المؤسسة ووزارة المالية وتأملنا خيراً بعد وجود شبه قطيعة في الماضي طالت لسنوات .ونرجو ان يفضي الاجتماع الى ايجاد آلية لوضع اسس ادارة مالية فاعلة للمؤسسة .

هل أنت متفائل بأن ملف الكهرباء لن يخضع للتسييس او لعبة التجاذبات الحاصلة اليوم؟ يجيب:"لا يمكن التفاؤل في هذا الإطار لأن اي امر يمكن أن يكون مادة حطب للنار المشتعلة في الخلافات الرئاسية في شأن ما يدور من مشاكل لكن يجب ابعاد الامور المعيشية الاساسية للمواطنين عن هذه النار الحامية ولا يعقل ان تدخل كهرباء لبنان في اي تجاذب سياسي واتأمل ان يكون هذا الحوار مع الوزارة والمؤسسة فعالاً ويخرج المؤسسة من دائرة التجاذبات ويضعها على سكة الحل الذي لا يمكن ان يكون الا على المدى الطويل.

هناك تراكمات لاخطاء وادارة مالية وديون هائلة لا يمكن ان تحل في اجتماع واحد لكن نأمل ان تكون المؤسسة وضعت الحل على سكة توصل البلد الى الخلاص . هل توصلتم الى تحديد المسؤوليات في خصوص عدم توفر قطع الغيار ؟ يجيب ان المسألة فعلاً مخيفة وتبين ان منذ العام 1997 والمؤسسة لا تستطيع ان تشتري قطع غيار ما يسبب الانقطاع في التيار الكهربائي والاسباب كانت محض ادارية . وتوصلنا الى صيغة بالطلب من لجنة ادارة المؤسسة تحمل مسؤوليته حتى مع وجود حال تعذر في تأمين قطع الغيار واتخاذ قرار جريء منهم. السنيورة وحميد من جهة أخرى اعلن الوزير السنيورة أمس أن اسباب مشاكل الكهرباء متعددة الجوانب ورأى الا معالجة جدية حتى الآن. اما الوزير حميد فاعتبر ان الحل الجذري مرتبط بتحول انتاج المعامل الى الغاز بدلاً من الفيول ما سيحقق وفراً مالياً.