قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حيدر عبدالرضا من مسقط: أعلنت شركة تنمية نفط عمان- الشركة الرئيسية لإنتاج النفط في عمان- إكتشاف نفطي جديد في إحدى اكثر التراكيب الجيولوجية إنتاجا للنفط في السلطنة.

وقال بيان صادر عن الشركة أن هذا الإكتشاف سيعزز الأنشطة الاستكشافية الأخرى التي تقوم بها الشركة، مشيرا إلى أن النفط المكتشف يقع في منطقة تكوين شعيبة (ملآن) في شمال غرب السلطنة. وأضاف البيان أن النجاح في تحقيق الاكتشاف الأخير يعزى إلى عدة عوامل أولها إعادة النظر في معطيات التحليلات الجيوفيزيائية للبيانات الزلزالية للمنطقة، وثانيهما في اتخاذ قرار جريئ مغاير لنمط التفكير التقليدي في مثل هذه الأمور، وثالثهما استخدام تكنولوجيا متطورة من نوع خاص.

وينتج تكوين شعيبة (ملآن) كميات من النفط للسلطنة منذ فترة ليست قصيرة حيث يحتوي التكوين على مكامن حقل (جبال) ويدخل حاليا العقد الرابع من عمره الإنتاجي، حيث استهدفت الأنشطة الاستكشافية موقع(ملآن) للمرة الأولى عام 2000 باعتباره موقعا يحتمل العثور فيه على المزيد من الاحتياطي النفطي.

وقد سبق للشركة أن تعذر لها إنتاج النفط منها بكميات تجارية في الفترة الماضية، إلا أن إعادة دراسة البيانات الزلزالية وبيانات البئر أدت إلى اكتشاف خط ساحلي قديم يمتد على طول حافة تكوين (ملآن) .

وقال كبير محللي البيانات الزلزالية في شركة تنمية نفط عمان ستيفن هيبرت أن عمليات تحليل البيانات الزلزالية وبيانات البئر كشفت عن مؤشرات بوجود مصيدة طبقية وهي عبارة عن تكوين جيولوجي يحتوي على كميات من الهيدروكربونات في طبقات صخرية منفذة أغلقت بتراكم طبقات رسوبية غير منفذة حولها، مضيفا أن ظهور هذه المؤشرات تؤكد على احتمال وجود مكامن ذات نوعية افضل ودرجة تشبع أعلى بالنفط اسفل الامتداد الجانبي لتكوين (ملآن). وأكد المسؤول أن حفر بئر (ملآن 3) التقييمية اختبرت بنجاح مؤخرا وبلغ إنتاجها 2600 برميل من النفط يوميا.

وقال البيان أن هذا النجاح الذي تحقق جاء نتيجة للتقنية الجديدة في مجال الحفر استخدمت لأول مرة على الإطلاق في بئر استكشافية، وتعرف هذه التقنية باسم (جيل بيانات البئر أثناء الحفر)، حيث أتاحت هذه التقنية الجديدة التي طبقتها شركة شلمبرجير للقائمين على الحفر إبقاء البئر ضمن التركيب الصخري الأفضل وذلك من خلال تعيين حدود التكوين ككل ويمثل هذا الإكتشاف إضافة نوعية للسلطنة وذلك من خلال استغلال التكنولوجيا الحديثة وشيوع روح العمل الجماعي في أوساط فريق العمل.