قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف تزوير للاكتتاب في quot;الريانquot;

الدوحة ndash; الرياض


كشف لـصحيفة الاقتصادية quot;الاقتصاديةquot; راشد بن علي الكواري مسؤول الخدمات الإدارية والمشتريات في بنك قطر الوطني أن إدارة البنك اكتشفت حالات تزوير في أوراق الأرقام، وكتابة البيانات في نماذج الاكتتاب في مصرف الريان القطري، وذكر الكواري أن إدارة المصرف ستستبعد النماذج والمعلومات المزورة التي وردت في بيانات المكتتبين، لافتا إلى أن الجهات المعنية تجري تحريات حاليا عن هذه الحالات للحد منها.

في المقابل بيّن الكواري أن إدارة سوق الدوحة للأوراق المالية أعلنت أنه سيتم تزويد مصرف الريان ببيانات المستثمرين الخليجيين الراغبين في الاكتتاب لديه إلكترونيا دون الحاجة إلى فتح حساب مستثمر في السوق. وسيزود بنك قطر الوطني بصفته مدير الإصدار والوسيط المعتمد لبيع وتسويق أسهم المصرف السوق ببيانات المكتتبين إلكترونيا بعد الانتهاء من عملية الاكتتاب.

من جهة أخرى تواصلت أمس مسلسلات الازدحامات والفوضى على الاكتتاب في مصرف الريان لليوم الخامس على التوالي، حيث عمد المسؤولون في بنك قطر الوطني إلى منع دخول المكتتبين نظرا للكثافة الكبيرة التي شهدتها ساحة نادي قطر الرياضي، والاكتفاء بتوزيع أرقام عليهم ليتسنى دخولهم إلى صالة تسجيل الاكتتاب لتلافي حدوث شغب كما حصل أمس الأول.

وجمع المسؤولون في بنك قطر الوطني راغبي الاكتتاب داخل ملعب نادي قطر وبالتحديد في مقاعد المخصصة لجماهير كرة القدم، والاستعانة بمكبرات الصوت الموجودة داخل الملعب لتنظيمهم وتوزيعهم على مقار الاكتتاب.

وعلى الرغم من حرص كثيرين التواجد مبكرا للحصول على أرقام تؤهلهم لإنهاء إجراءات الاكتتاب إلا أنهم فوجئوا بنفاد نماذج الاكتتاب من داخل الخيمة المخصصة لتوزيعها. وذكر لـ quot;الاقتصاديةquot; مصدر مصرفي في بنك قطر الوطني أن إدارة البنك طلبت 40 ألف نموذج اكتتاب جديد تحسبا للأعداد الكبيرة التي سيتوالى حضورها خلال الأيام المقبلة.

وأدى عدم توافر النماذج داخل الخيمة المخصصة لتوزيعها إلى حدوث فوضى بين المكتتبين، الذين طالبوا بتوزيع النماذج عليهم للتمكن من إنهاء إجراءاتهم والعودة إلى أوطانهم، مما حدا بالمسؤولين إلى تغيير مقر توزيع نماذجا لاكتتاب والاستعانة بأفراد الأمن لتنظيم الصفوف وإيقاف المشاغبين.

مشاهد الازدحامات والتدافع كانت في كل ركن من أركان ساحة الاكتتاب، كما تعرض الكثير من المكتتبين إلى حالات إغماء واختناق، واللجوء إلى الفرق الإسعافية التي تواجدت بشكل مكثف أمس خصوصا بعد تعرض الكثير من المكتتبين أمس الأول إلى حالات مشابهة نقلوا على أثرها إلى المستشفيات.
ولم يتمكن عدد من المكتتبين من إكمال إجراءاتهم بسبب امتناع إدارة الاكتتاب عن تسلم الشيكات المصدقة التابعة لبعض البنوك السعودية، الأمر الذي أجبرهم على اللجوء إلى الشيكات المصرفية المصدقة من البنوك القطرية، التي تصرف بمبالغ تفوق الشيكات السعودية.

عدد آخر من المكتتبين وبالأخص الخليجيين ممن أنهوا إجراءاتهم أخذوا في تصوير مقاطع فيديو بأجهزة هواتفهم المحمولة، خصوصا بعد حدوث التدافعات والتزاحم من قبل المكتتبين الذين يشكل السعوديون نسبة 95 في المائة من عددهم الكلي. وتسبب التصوير في حدوث مشاجرات ومشاحنات بين الطرفين الأمر الذي اضطر معه رجال الأمن إلى القبض على كل من يحاول التصوير ومسح الصور كافة التي يحتفظ بها.

في المقابل ازدهر مسلسل السوق السوداء للأرقام المخصصة للمكتتبين، حيث شهدت ساحة الاكتتاب امتهان الكثير ممن يحملون أرقام بيع الأرقام الإضافية التي بحوزتهم وصلت إلى ما يعادل 800 ريال تزيد أو تنقص تبعا لمدى قرب موعد دخول صاحبه إلى الخيمة المخصصة لإنهاء إجراءات المكتتبين.

كما اشتملت هذه السوق السوداء على بيع نماذج الاكتتاب، والشيكات المصدقة القطرية بأسعار مضاعفة، أمام أعين رجال الأمن، مما اضطر المسؤولين في بنك قطر الوطني على الإعلان عبر مكبرات الصوت عن توافر أرقام الدخول وإمكانية الحصول عليها من الشباك المخصص للحد من عمليات البيع التي جرت.