الراشد اعتبرها قفزة كبيرة
أكثر من 22 ألف منتسب لغرفة الشرقية


مشعل الدوسري من الدمام


بلغ عدد المنتسبين للغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية من رجال الأعمال وأصحاب المنشآت والمؤسسات الاقتصادية في المنطقة الشرقية أكثر من 22 ألف منتسب، محققا قفزة كبيرة على صعيد نمو العضوية والاشتراكات بالغرفة.


وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة quot; الشرقية quot; عبد الرحمن بن راشد الراشد أن الرقم جاء نتيجة لتطورات quot; نوعية quot; وquot; كمية quot; عديدة شهدتها الغرفة خلال الأعوام الخمسة الماضية، مشيرا إلى تطورات مهمة في العام الماضي، على نحو خاص فيما يتعلق بتحسين خدمات الغرفة للمنتسبين، وتطوير البيئة الداخلية للعمل بالغرفة . واعتبر الراشد الرقم قفزة كبيرة، مقارنة بـ 13 ألف منتسب طوال خمسين سنة، و بـ 18 ألف قبل أربع سنوات أي بزيادة بلغت ما يقارب 20 في المائة .


وأرجع الراشد النمو الكبير في أعداد المنتسبين إلى مجموعة من المتغيرات يرتبط بعضها بظروف quot; موضوعية quot; مثل النمو الاقتصادي السريع والمتلاحق ـ بفضل الله ـ لاقتصاد المملكة، مما أدى إلى زيادة عدد الشركات والمؤسسات بالمنطقة، والتوسع في العمليات التجارية، ويعود بعضها إلى عدد من الإجراءات التطويرية التي استحدثها مجلس إدارة الغرفة وأمانتها العامة، ومنها على سبيل المثال : إنشاء مركز الخدمات الخاصة بالخبر، والأخذ بنظام اللاصق الأمني بدلا من الأختام العادية مما أدى إلى انخفاض حاد في عمليات تزوير الخطابات وإشاعة مناخ من الاطمئنان والارتياح للمعاملات المختلفة، وتمديد ساعات العمل بعدد من الفروع ومراكز الخدمات لإتاحة أطول وقت ممكن لإنهاء معاملات المنتسبين والعملاء.


وأضاف الراشد أن أبرز الإجراءات التي اتخذتها الغرفة في العام الماضي تلك الإعفاءات التي منحتها الغرفة للمنتسبين من أعضائها المتأخرين في سداد رسوم العضوية عن سنوات عدة سابقة، مشيرا إلى أن حملات الإعفاء التي قامت بها الغرفة في هذا الصدد ساهمت بدرجة ملحوظة في إقبال عدد كبير من المنتسبين على تجديد اشتراكاتهم، وإقبال منتسبين جدد على الاشتراك بالغرفة. وأوضح الراشد أن حملات الإعفاء التي نظمتها الغرفة، نتج عنها الكثير من الفوائد خارج نطاق تجديد الاشتراكات، منها على سبيل المثال تلافي اللجوء إلى أساليب غير مناسبة، لإنهاء إجراءات معاملات يطلب التصديق عليها، ويتعذر ذلك بسبب تراكم سنوات التجديد.


ولفت الراشد إلى اهتمام الغرفة بتحسين بيئة العمل الداخلية، واستحداث عدد من المزايا والإجراءات التحفيزية تشجيعا للعاملين على تطوير أدائهم في خدمة منتسبي الغرفة، ، وكذلك التزام موظفي الفروع ومراكز خدماتها بعدم التجاوز في التصديق لمنشآت غير مسجلة أو غير مجددة للاشتراكات .


وقال الراشد إن هذه quot; المتغيرات quot; استحوذت على رضا شرائح واسعة من رجال الأعمال بالمنطقة الشرقية، واعتبرها تفسيرا واضحا لنمو أعداد المنتسبين، وإقبال رجال أعمال ظلوا بعيدا عن الانتساب للغرفة ـ لسنوات ـ مشيرا إلى أن الغرفة ماضية في تقديم المزيد والجديد من خدماتها لمنتسبيها، خلال الفترة القادمة، باعتبارها من أهم وأبرز المحاور والأهداف الإستراتيجية لمجلس الإدارة .