قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


مقياس المخاطرة الاقتصادية في إسرائيل الأفضل منذ 2002


خلف خلف من رام الله


سجل الجهاز الاقتصادي الإسرائيلي في كانون الأول تحسنا آخر في مستوى المخاطرة العملية فيه، يضاف إلى تحسن سجل في الربع الأخير من 2006، كما يظهر من مقياس المخاطرة المدمج لمجموعة BDI تلخيصا لسنة 2006.وتبين المعطيات أن المخاطرة العملية انخفضت في الجهاز الاقتصادي الإسرائيلي في كانون الأول إلى مستوى 5.7، قياسا إلى 5.75 في تشرين الثاني و5.95 في نهاية 2005. يذكر خبراء الاقتصاد في BDI أن هذا أفضل تدريج منذ آذار 2002. يتوقع تهيلا يناي المدير العام العام المشترك في مجموعة BDI، أن تستمر المخاطرة العملية للجهاز الاقتصادي في تسجيل تحسن في 2007 أيضا بشرط إلا تحدث أحداث سياسية شاذة.


وفي خلال العام نجح الجهاز الاقتصادي الإسرائيلي في تسجيل تحسن بلغ نسبة 3.8 في المائة لمستوى المخاطرة العملية فيه (بالقياس إلى 2005). بقي الجهاز الاقتصادي الإسرائيلي في مستوى مخاطرة متوسط في خلال السنة الماضية كلها، بعد أربع سنين تم تدريجه فيها في مستوى مخاطرة أعلى من المتوسط.


وحسب المصادر فأن الفرع الأقوى والأكثر استقرارا في نهاية 2006 هو فرع صناعة المواد الكيماوية، على رغم أنه سجل اكبر تدهور بالقياس إلى 2005 (4.9 في المائة). يقف معدل المخاطرة العملية للفرع على 4.37 قياسا إلى 4.51 فقط في 2005. وسجل أحسن تحسن في هذا العام فرع المطاعم والمقاهي (12.2 في المائة). على رغم ذلك فان الفرع قد تم تدريجه في مستويات مخاطرة فوق المتوسط. ويقف معدل مخاطرته العملية في 2006 على 6.6، قياسا الى 7.51 في 2005.
كما جاء أن فرع خدمات النقل هو الفرع الأكثر مخاطرة في نهاية 2006، على رغم انه سجل تحس

نا بلغ 3.3 في المائة لمخاطرته العملية وانخفض تحت خط 7. أن معدل مستوى المخاطرة العملية في الفرع في نهاية السنة هو 6.88، قياسا إلى 7.12 في 2005.