قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


افتتاح الـمؤتمر التقني الأول لـمجلس الشاحنين الفلسطيني


بشار دراغمه من رام الله


يفتتح في فلسطين بعد يومين الـمؤتمر التقني السنوي الأول لـمجلس الشاحنين الفلسطيني في فندق quot;بيست إيسترنquot; في البيرة، وفي فندق quot;جراند بالاسquot; في غزة عن طريق الاتصال المرئي quot;Video Conferencequot;. وذلك بتنظيم مجلس الشاحنين الفلسطيني، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية quot;الأونكتادquot; ومركز التجارة الفلسطيني quot;بالتريدquot; ويشارك في المؤتمر شاحنون من مصدرين ومستوردين، ومؤسسات حكومية وغير حكومية وخبراء محليون وعالميون.


ويهدف المؤتمر إلى التعريف بالمشاكل الرئيسية التي تواجه الشاحنين الفلسطينيين، والحلول الممكنة من أجل تقليص تأثير هذه المشاكل على الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام وعلى الشاحنين بشكل خاص. بالإضافة إلى مناقشة إجراءات الشحن التي يمكن تطبيقها في الظروف الحالية. كما سيناقش المؤتمر برنامج العمل التقني وخدمات مجلس الشاحنين الفلسطيني للعام 2007.


يذكر أنه تم تأسيس مجلس الشاحنين ليتولى مسؤولية عملية تسهيل التجارة الفلسطينية بمفهومها الشمولي، وبما يتعامل مع كافة المعيقات التي تواجه القطاع الخاص إن كان على مستوى سياسات الاحتلال وإجراءاته، أو كان على مستوى المشاكل الناتجة من الأداء الفلسطيني. وتبنى المجلس منهجاً استراتيجياً بعقد شراكات مع الـمؤسسات المختلفة، وذلك لما يعود به من نفع على الأعضاء، كالتعاون مع مجلس الشاحنين السويسري ومجلس الشاحنين الأوروبي؛ كما حرص الـمجلس على الانخراط بنشاطات مختلفة من اجل التعلـم، والـمساهمة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على الشاحنين الفلسطينيين.


وتكمن رؤية المجلس في أن يكون من أحدث الـمؤسسات في مجال عمله، يواكب الواقع على الأرض ويستجيب لاحتياجات الأعضاء، ويمثل مصالحهم، ويعمل على تسهيل وتنويع وتوسيع التجارة الفلسطينية. ويشمل ذلك تطوير البنية التحتية، وترويج نهج متكامل ومنسق لتسهيل التجارة.


وتتمثل رسالة الـمجلس في تعزيز اهتمامات الشاحنين الفلسطينيين، وتمثيلهم محليا وعالـميا في تعاملهم مع شركات النقل، وسلطات الـموانئ الإقليمية والعالـمية، والـمؤسسات الـمعنية في السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى تنسيق التعاون بين الـمشاريع التجارية الـمختلفة، مستهدفين قطاع الشاحنين.