قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


مصدرو الأسلحة الروس يحطمون رقما قياسيا


موسكو



تواصل الصادرات الروسية من الأسلحة ارتفاعها منذ عام 1998. وقدر حجمها في عام 2005 بـ12ر6 مليار دولار أمريكي. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر الماضي أن إجمالي الصادرات الروسية من الأسلحة (أي ما تصدره روسيا عبر وكيل حكومتها مؤسسة quot;روس اوبورون اكسبورتquot; وما تبيعه المؤسسات الصناعية إلى الخارج بالطريقة المباشرة) في عام 2006 بلغ حوالي 6 مليارات دولار.

وأعلنت مؤسسة quot;روس اوبورون اكسبورتquot; في يوم 19 يناير 2007 أنها باعت من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الخارج خلال عام 2006 ما قيمته 3ر5 مليار دولار مقابل 226ر5 مليار في عام 2005.

وشكلت التقنيات الجوية 57% من إجمالي الصادرات العسكرية في عام 2006. وكانت الهند أهم شار للتقنيات الجوية الروسية إلى جانب الصين وفنزويلا وأيضا الجزائر التي تسلمت طائرتين قتاليتين من طراز quot;ميغ - 29 س م تquot;.

وشكلت التقنيات البحرية نحو 39% من إجمالي الصادرات العسكرية. وكانت الصين أهم شار للتقنيات البحرية العسكرية الروسية.

وكانت أكبر صفقة لأسلحة الدفاع الجوي من نصيب إيران التي حصلت على 29 نظاما صاروخيا مضادا للطائرات من طراز quot;تور - م 1quot;.

ووفقا لتقدير أعدته الحكومة الأمريكية ظلت روسيا في المرتبة الثانية بين دول العالم في حجم مبيعات الأسلحة، ولكن ثمة فجوة كبيرة بين المرتبة الأولى التي تحتلها الولايات المتحدة والمرتبة الثانية.

ومنح الرئيس الروسي مؤسسة quot;روس اوبورون اكسبورتquot; بموجب قراره الصادر في 18 يناير 2007 حق الاحتكار بتصدير السلع العسكرية الروسية إلى الخارج. أما مصنعو الأسلحة فلا يحق لهم إلا بيع قطع الغيار لمنتجاتهم إلى الزبائن الأجانب بالطريقة المباشرة.

ويشير الخبراء إلى تدني درجة المكاشفة في ما يخص الصادرات الروسية من الأسلحة. ويقول رئيس تحرير مجلة quot;تصدير الأسلحةquot; دميتري فاسيلييف إن ما تم إعلانه من معلومات يتيح التعرف على ما قيمته 3 مليارات دولار فقط من السلع العسكرية التي تم تصديرها إلى الخارج خلال عام 2006 مضيفا أنه يتزايد عدد البلدان التي تتكتم الحكومة الروسية على التعاون العسكري الفني معها مثل إيران وسورية.

ويتوقع المحللون أن تتراوح مبيعات الأسلحة الروسية بين 5ر5 و6 مليارات دولار في عام 2007 عندما يجب أن تسلم روسيا عددا كبيرا من الطائرات القتالية إلى الجزائر، مثلا، وأنظمة quot;بانتسير - س 1quot; الصاروخية المضادة للطائرات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسورية. وفي مجال التقنيات العسكرية البحرية يُنتظر أن تنتهي روسيا في غضون العام الجاري من تصليح وتحديث غواصتين جزائريتين.