المؤشر خسر 3.3% مرة واحدة
اسبوع متباطىء جديد للسوق المصري


bull; تضارب التحليلات الفنية يق السوق للتذبذب.
bull; قوة شرائية للأجانب دفعت السوق للتماسك نهاية الأسبوع.
bull; القترة الحالية مقلقة بسبب الحالة النفسة للمستثمرين.

محمد نصر الحويطى من القاهرة


استمرت موجة التباطؤ والضعف التى شهدتها البورصة المصرية منذ بداية الأسبوع الثانى من شهر يناير(كانون الثانى) والتى تأتى في سياق حالة من التراجع تمر بها كافة أسواق المال في المنطقة، حيث أخذت اسهم السوق المصرى فى التحرك العرضى بين نقاط الدعم والمقاومة وأخذت الأسعار فى التذبذب فوصلت فى بداية الأسبوع الى مستويات مغرية جدا للشراء بعد ان سجلت ارقاما غير مسبوقه لم تصل اليها قبل 6 اشهر الأمر الذى خلق حالة من الترقب والحذر الممزوجين بالخوف بين المستثمرين.


تحليلات وتوقعات
وعلى الرغم من ان المحللين الفنيين خرجوا بتصريحات نارية تقول ان السوق متجه صوب هبوط مددوى الا ان الأجانب خالفوا اتجاه باقى مستثمرى السوق المصرى واتجهوا للبيع طوال الأسبوع الماضى خاصة بعد ان وصلت اسعار اسهم كبيرة فى السوق الى مستويات معقولة تتيح مكاسب مستقبلية.

وقال وسطاء بالسوق المصرى أن السوق تأثر سلبيا بظهور عدد من التحليلات الفنية الغير مدروسة وهو ما أثر سلبا على الحالة النفسية للمستثمرين الافراد وهو ما إستغله المضاربون فى إشاعة حالة القلق بالسوق للاستفادة من هبوط الاسعار.

ونبه هؤلاء الى ان بداية العام الحالى كانت جيدة ومهيأة للاسهم الكبيرة أن تستعيد صدارتها وقيادتها لتعاملات البورصة لكنها لم تفلح مع إستمرار غياب دور صناع السوق والصناديق الاستثمارية والمحافظ وذلك ربما لغياب الانباء الايجابية القوية الخاصة بالشركات الكبرى .

واوضح محمد سلطان مدير احدى فروع شركة حلوان للسمسرة ان اسهم المجموعة المالية هيرمس القابضة وصلت الى سعر ضعيف جدا لم تحققه منذ فترة طويلة حيث بلغ سعرها خلال الأسبوع المنصرم ما يقرب من 32 جنيه وكذلك الحال بالنسبة لاسهم العربية لحلليج الأقطان التى وصلت الى 8.15 جنيه .

واضاف محمد سلطان ان اسهم اوراسكوم تيلكوم القابضة اخذت هى الأخرى فى التباطىء الأمر الذى دفع المؤشر للتراجع التلقائى غير انه قال ان تجزئة اسهم المنتجعات السياحية اعطى قوة للسهم وجعله يحتل المرتبة الأولى بين اسهم السوق من حيث قيمة التداول.

واشار محمد سلطان الى ان المرحلة المقبلة لازالت غير مطمئنة خاصة مع وجود حالة نفسية غير مستقرة بين المتعاملين انتظارا منهم لحركة هبوطية متزامنة مع تلك التى مر بها السوق العام الماضى.


المؤشرات
وعلى صعيد المؤشرات العاملة بالبورصة المصرية فقد استمر مؤشر CASE 30 فى الانخفاض خلال الأسبوع المنصرم ليغلق عند مستوى 6732 نقطة بانخفاض قدره 3.3% عن نهاية تعاملات الأسبوع السابق عليه , فيما خسر المؤشر العام لسوق المال خلال الاسبوع المنقضى 67ر6 نقطة ليصل الى 4ر2299 نقطة ...كما انخفض مؤشر شركات الاكتتاب العام 77ر65 نقطة الى 46ر3217 نقطة مقابل 23ر3283 نقطة .


التداولات
وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الحالي 3.7مليار جنيه، في حين بلغت كمية التداول 129 مليون ورقة منفذة على 120 ألف عملية. وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 5.2 مليار جنيه، وكمية تداول بلغت 188 مليون ورقة منفذة على 179 ألف عملية خلال الأسبوع الماضي ...واستحوذت الأسهم على 90% من إجمالي قيمة التداول , وجاءت قيمة تداول السندات بنسبة 7% من إجمالي قيمة التداول، بينما سجلت خارج المقصورة نسبة 3% من إجمالى قيمة التداول.

خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير 2007 استحوذت المؤسسات على 33% منالمعاملات في البورصة وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 67%، بينما جاءت تعاملات المصريين بنسبة 72% من إجمالي تعاملات السوق وكانت نسبة الأجانب 28%, وقد سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 76 مليون جنيه.


اداء القطاعات
وفيما يخص القطاعات العاملة بالبورصة المصرية فقد حافظ قطاع الملابس والمنسوجات على تصدره لكافة قطاعات البورصة خلال الأسبوع الحالي، حيث احتل المرتبة الأولى من حيث كمية التداول، مسجلاً نحو 36 مليون ورقة مالية بقيمة 292 مليون جنيه, ويرجع ذلك إلى النشاط المعتاد لشركات القطاع الرئيسية حيث جاءت النصر للملابس والمنسوجات (كابو) فى المرتبة الأولى من حيث كمية التداول، تلاها كل من العربية لحليج الأقطان، العربية وبولفارا للغزل والنسيج والنيل لحليج الأقطان فى المراتب الثالثة، السابعة والثامنة من حيث كمية التداول، على التوالى.


وفى المرتبة الثانية من حيث كمية التداول جاء قطاع الخدمات المالية، محققاً كمية تداول تزيد عن 22 مليون ورقة مالية بقيمة 363 مليون جنيه، مدفوعاً فى ذلك بنشاط شركتى النعيم القابضة للاستثمارات والعرفة للاستثمارات والاستشارات حيث احتلتا المركزين الخامس والسادس من حيث كمية التداول، على التوالى.


ثم جاء قطاع الشركات القابضة فى المرتبة الثالثة من حيث كمية التداول والمرتبة الأولى من حيث قيمة التداول، محققاً كمية تداول 14 مليون ورقة مالية بقيمة 465 مليون جنيه. ويرجع ذلك إلى نشاط المجموعة المالية هيرمس والتى جاءت فى المرتبة الثانية من حيث كمية التداول، مستحوذة على 81% من إجمالى كمية التداول التى حققها القطاع. كما جاءت القابضة المصرية الكويتية فى المركز التاسع من حيث كمية التداول.


وقد تقدم قطاع الاتصالات إلى المرتبة الرابعة، محققاً ما يزيد عن 9.5 مليون ورقة مالية بإجمالي قيمة تداول تقترب من 452 مليون جنيه مصري، حيث جاءت المصرية للاتصالات فى المرتبة الرابعة من حيث كمية التداول مستحوذة على 88% من إجمالى كمية التداول فى القطاع.ثم تلاه قطاع الإسكان والعقارات في المرتبة الخامسة من حيث كمية التداول، بكمية تداول تزيد عن 7 مليون ورقة مالية بقيمة 363 مليون جنيه.


شهادات الأيداع الدولية
اما بالنسبة لشهادات الأيداع الدولية للشركات المصرية المقيدة ببورصة لندن (GDRs) فقد شهد هذا الأسبوع ارتفاعات متفاوتة في أسعارها حيث حققت شهادتى المصرية للاتصالات وباكين ارتفاع قدره 2.1% و2%، على التوالى، ثم جاء بعد ذلك شهادتى البنك التجارى الدولى والعز لصناعة حديد التسليح بارتفاع قدره 1.8% لكل منهما، مقارنة بأسعار إقفال الأسبوع الماضي.

أما عن الانخفاضات هذا الأسبوع فقد سجلت أسعار شهادتى السويس للأسمنت وبنك مصر الدولى أعلى الانخفاضات بنسبة 8.2% و7.7% على التوالي. وقد حققت شهادات أوراسكوم للإنشاء والصناعة، المجموعة المالية هيرمس القابضة وأوراسكوم تليكوم تراجعاً قدره 3.1%، 2.8% و0.6% على التوالي، بينما ظلت أسعار شهادتى لكح جروب وليسيكو مصر كما هى بدون تغيير.