الأغا : أضرار وزارة الزراعة 100 ألف دولار
سمية درويش من غزة
أعلن وزير الزراعة د. محمد الأغا ، أن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بمقر وزارته الكائن في منطقة تل الهواء بمدينة غزة ، تقدر حسب إحصاءات أولية نحو 100 ألف دولار ، مؤكدا أن الخسائر المعنوية لا تقدر بثمن، حيث أن كشوفات المزارعين المتضررين جراء الإجتياحات الإسرائيلية جميعها فقدت.
وقال الأغا في بيان تلقته quot;إيلافquot; ، quot; أن عناصر حرس الرئيس تجاوزوا كل الحدود باقتحامهم لمقر الوزارة وتكسير محتوياتها وسرقة أجهزة ومقتنيات الوزارة والكشوفات المتعلقة بالأضرار quot;، مؤكدا أن هذا العمل يكشف حقيقة من قاموا بحرق الطابق الأول من مقر الوزارة بما فيه مكتب الوزير منتصف العام الماضي ، بحسب قوله.
وحمل الأغا ، المسئولية المباشرة للرئيس محمود عباس الذي مازال يلتزم الصمت إزاء هذه الاعتداءات المتكررة بحق مؤسسة خدماتية من الدرجة الأولي ، معتبرا أن عدم إدانة عباس للاعتداءات السابقة على الوزارة دفع بعناصر حرس الرئيس المنتشرين حولها ويتبعون لإمرته مباشرة ، إلى تكرار ذات الجريمة التي تضاف إلى رصيد أعمالهم الغوغائية ، على حد تعبيره.
وتساءل الوزير الفلسطيني ، quot; إذا كان الحرق السابق لمقر الوزارة تم تجاهله، وقيد في محاضر الشرطة ضد مجهول ، فمن يتحمل هذه المرة مسئولية التدمير والخراب الذي حدث ؟quot;، مطالبا الرئيس عباس تحمل مسئولياته والتعويض القانوني والمادي عن الأضرار التي لحقت بالوزارة.
واعتبر الأغا ، أن مواصلة إقامة الحواجز وقطع الطرق المؤدية إلى الوزارة من قبل قوات حرس الرئيس يمثل استخفافا بالاتفاق الذي توصلت إليه حركتي حماس وفتح برعاية الوفد المصري ، والقاضي برفع جميع الحواجز وانسحاب المسلحين من الشوارع ومن الأبراج السكنية ، على أن تتولى قوات الشرطة بقيادة وزير الداخلية الانتشار لحفظ الأمن.
وأكد أن مواصلة ممارسات حرس الرئيس من شأنها أن تعرقل عمل الموظفين ومصالح المواطنين بالوزارة ، لافتا إلى أن الموظفين والمراجعين لا يجرءون على مجرد الوصول إليها ، لما يشهدوه من فوضى تدور في محيط الوزارة من مظاهر مسلحة تحت مبررات أمنية واهية.
وقال بيان الأغا ، quot; أن هذه المؤسسات ذات سيادة رمزية فلسطينية وليست ملكا لأحد ، بل هي ملك لكل الشعب الفلسطيني ، وأن أعمال التخريب التي تحدث هنا وهناك لا تعبر عن أصالة الشعب الفلسطيني ولا عن فصيل بعينه ، بل تعبر عن فئة ضالة تريد أن تخلق التوتر والاحتقان في الشارع الفلسطينيquot; ، بحسب تعبيره.
وناشد وزير الزراعة ، جميع المؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل لحماية المؤسسات الخدماتية والوزارات ، وعدم إقحامها في الخلاف السياسي الدائر في الساحة الفلسطينية ، مجددا دعوته للرئيس محمود عباس ، بتفسير كافة الأعمال الأخيرة التي يقوم بها جهاز حرس الرئيس الذي يتبع له مباشرة، مؤكدا في السياق ذاته ، أن وزارته ستواصل تقديم خدماتها للجمهور ولن تمنعها كل الممارسات التخريبية عن القيام بمسئولياتها تجاه قطاع المزارعين وكافة أبناء الشعب الفلسطيني.







التعليقات