سعر الذرة يتضاعف بسبب ازدياد التحول إلى وقود الإيثانول
مكسيكو
أسعار الذرة العالمية إلى أعلى مستوى لها منذ عقد تقريباً مدفوعة بازدهار صناعة الإيثانول في الولايات المتحدة، وهو ما دفع مزارعي الذرة في المكسيك إلى اعتبار محاصيلهم بمثابة quot;ذهب أصفر جديداً.quot;فقد ارتفع سعر مكيال الذرة من دولارين، وهو السعر السائد منذ سنوات، إلى أكثر من أربعة دولارات في الأسبوع الماضي، فيما تشير التوقعات إلى أن هذا السعر سيرتفع إلى مستويات أعلى خلال السنوات الخمس المقبلة.ويأتي الاهتمام الأمريكي بالذرة بسبب الاهتمام الواسع والتوسع في اعتماد الإيثانول، المستخرج من الذرة، وقوداً للسيارات، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ويحتوي هذا الوقود على 85 في المائة من غاز الإيثانول العضوي، كما أنه يساهم في تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي فهو يعتبر وقوداً صديقاً للبيئة.وفي الولايات المتحدة، ثمة 111 محطة وقود تبيع الإيثانول، وتستعد لإدخاله في 78 محطة وقود أخرى، وفقاً لما ذكرته نقابة الوقود المتجدد الأمريكية.
ويتوقع كيث كولنز، كبير الاقتصاديين في وزارة الزراعة الأمريكية أن يحتاج المزارعون الأمريكيون إلى زراعة نحو 90 مليون أيكر (أكثر من 360 ألف كيلومتر مربعاً) بالذرة بحدود عام 2010، أي أكثر بنحو 10 ملايين أيكر (قرابة 40 ألف كيلومتر مربعاً) عما هو عليه الوضع الآن. لتلبية احتياجات النمو الأمريكية المتسارعة.
ويعني هذا أن الأسواق العالمية ستتجه إلى المناطق المنتجة للذرة، مثل أمريكا اللاتينية، لسد احتياجاتها، في حال عدم قدرة المصدرين الأمريكيين على تلبية هذه الاحتياجات.وتعتبر البرازيل والأرجنتين أكبر دولتين منتجتين للذرة في النصف الغربي من العالم بعد الولايات المتحدة، فيما تحتل المكسيك المركز العاشر عالمياً.
وتحتل زراعة الذرة في المكسيك مساحة كبيرة نسبياً، إذ تصل إلى نحو 21 مليون أيكر (حوالي 85 ألف كيلومتر مربعاً)،ويتوقع أن تزيد هذا العام بحدود 4.3 مليون أيكر (نحو 17 ألف كيلومتر مربعاً).
وتوجد في المكسيك أكثر من 3.1 مليون مزرعة خاصة بإنتاج الذرة للغايات التجارية، وأنتجت خلال العام 2006 حوالي 22 مليون طن من الذرة، مقارنة بحوالي 19.5 مليون طن أنتجتها في العام 2005.





التعليقات