استهلاك تقنية المعلومات للطاقة يتضاعف
طلال سلامة من روما
تضاعفت كمية الكهرباء التي استهلكتها خادمات الكمبيوتر في السنوات الخمس الأخيرة وستواصل تضاعفها بنسبة 75 في المئة بحلول 2010 طبقاً لتقرير صدر عن خبراء دوليين للطاقة. وفي 2006، استهلكت خادمات الكمبيوتر وأنظمة تبريدها التحتية ما يعادل ناتج 14 محطة كهربائية ذات ألف ميجاواط ساعة. أما الفاتورة العالمية للكهرباء التي استهلكتها خادمات الكمبيوتر في 2006 فبلغت 7.3 بليون دولار منها 2.7 بليون دولار استهلكتها تلك الموجودة في الولايات المتحدة الأميركية.
وفي 2006، استأثرت خادمات الكمبيوتر والأجهزة المرتبطة بها بحوالي 1.2 في المئة من الاستهلاك الإجمالي للكهرباء في الولايات المتحدة الأميركية وحدها. ما يعادل الكمية التي استهلكتها الأجهزة التلفازية هناك. وتصل هذه النسبة بأوروبا الى 0.8 في المئة.
هكذا، بدأ منتجو خادمات الكمبيوتر ومكوناتها الاهتمام بخفض الاستهلاك الطاقوي المفرط. على سبيل المثال، تتجه quot;إنتيلquot;، شركة صنع الرقائق الطليعية، الى توطيد أداء كل واط من الكهرباء بدلاً من مطاردة سرعة المعالجات الإلكترونية الأعلى، التي تحرق الطاقة بنهم. كما تتحرك العديد من الشركات حول العالم لإيجاد طريقة تجعل التجهيزات الكهربائية في مراكز خزن البيانات فضلاً عن أنظمة تبريد خادمات الكمبيوتر تستهلك طاقة أقل.
ولا تُقاد هذه المبادرة العالمية بسبب رغبة الشركات في احترام البيئة إنما تنجم عن قيود مفروضة على أعمالها والبنية المعلوماتية المرتبطة بها. فهناك جرعة معينة من الطاقة الكهربائية الموزعة على مباني الشركات التي لم تعد قادرة على مواصلة تخصيص نفس كمية الطاقة السابقة لتغذية بنية تقنية المعلومات لديها.






التعليقات