السرقة شبح يلاحق مخازن الجيش الإسرائيلي
خلف خلف من رام الله
تحولت في الآونة الأخيرة السرقات التي تتعرض لها مخازن الجيش الإسرائيلي لظاهرة، فخلال فترة وجيرة فقط تمت العديد من حالات التسلل والاختراق لمستودعات الصناعات العسكرية الإسرائيلية وسرقة العديد من محتوياتها، وكشفت مصادر عبرية أن الشرطة اعتقلت مؤخرا رجلين من منطقة بيتح تكفا قرب تل أبيب سرقا قطع غيار إلكترونية متطورة من مخازن الصناعات العسكرية الجوية وتقدر قيمة السرقات بنحو مائتي ألف دولار.
وحسب المصادر فأن الرجلين أحدهما يعمل تاجراً في المعدات الالكترونية المتطورة جداً، أما الثاني فهو موظفاً في الصناعات الجوية الإسرائيلية. وبدأت رواية السرقة، حينما شعر ضباط إسرائيليون كبار بفقدان قطع وأسلحة من مخازنها بعد أن تلقوا طلبا لتوفير هذه القطع لسلاح الجو الإسرائيلي، فاستدعت الشرطة وبدأت التحقيق في هذا الموضوع.
وأفادت مجلة البيادر أنه بعد متابعة تبين أن موقعاً الكترونياً يعلن عن عرض لبيع نفس قطع الغيار، وبعد متابعة صاحب الموقع اعتقلـ ولكن القطع كانت مباعة لشركة في الخارج، وبعد التحقيق معه اعتقل الموظف في الصناعات العسكرية إذ تبين أن الموظف سرق القطع على مراحل، وكان يوفرها للتاجر.
ويذكر أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية اعتقلت قبل ما يقارب الشهر ونصف 25 جنديا للاشتباه بأنهم سرقوا العديد من قطع الأسلحة، وبينها صواريخ (لاو) المضادة للدبابات وباعوها في السوق السوداء. وقال ناطق عسكري أن النيابة تحقق في ما إذا كانت هذه الأسلحة وصلت إلى أيدٍ فلسطينية معادية، أم أنها بيعت إلى العالم السفلي في إسرائيل فحسب. وقالت مصادر عسكرية أن هذه تعتبر واحدة من أخطر عمليات سرقة السلاح من مخازن الجيش الإسرائيلي في تاريخه.
ولكن العديد من التقارير تؤكد أن الكثير من حالات السرقة تمت خلال الشهور الماضية، واختفت خلالها العديد من البنادق وأجهزة الحاسوب والمسدسات والقنابل اليدوية.






التعليقات