جني الأرباح يغير المسار التصاعدي للبورصات العربية
دبي
حافظت الأسواق المالية العربية الأحد، على مسارها التصاعدي، الذي ميّز تداولات الأسبوع الماضي، إذ استمرت السوق السعودية والكويتية في التقدم.وراوحت بورصات الإمارات مكانها، مع التذبذب الواضح الذي يطبع تداولاتها في الفترة الأخيرة، بانتظار قرارات الجمعية العامة لشركة quot;إعمارquot; مساء الأحد.أما سائر البورصات الخليجية الأصغر حجماً، فقد سيطر عليها اللون الأحمر، الذي أرجعه المراقبون في معظم الأحيان إلى عمليات جني أرباح.
وقد برزت السوق الكويتية الأحد، مع حجم تداولات مرتفع، فاق 100 مليون دينارا، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 186 مليون سهم، من خلال 7149 صفقة.وبهذه النتائج، قفز المؤشر السعري للبورصة الكويتية نحو 51.50 نقطة، إلى مستوى 9857.7 نقطة، فيما كسب المؤشر الوزني نحو 5.55 نقطة، إلى أكثر من 563 نقطة.وتصدر قائمة الأسهم الرابحة كل من quot;مشرفquot;، وquot;الصناعات المتحدةquot;، وquot;أسماكquot;، فيما احتلت أسهم quot;تمدين الاستثماريةquot;، وquot;بورتلاندquot;، وquot;عقاريquot;، المراتب الثلاث الأولى على التوالي في قائمة الأسهم المتراجعة.
من جهتها عاشت البورصات الإماراتية جواً من الحذر الشديد، عشية الجمعية العمومية لشركة quot;إعمارquot; بانتظار القرارات التي قد تصدر عنها بشأن مستقبل الشركة.وقد كشف الخبير المالي، عون المؤمن، مدير تداول الأسهم في شركة أبوظبي للخدمات المالية، لموقع CNN بالعربية، أن التوتر الذي يسود السوق حالياً quot;شكل دافعاً لحصول عمليات تسييل عالية.quot;
وحول التطورات التي يشهدها سهم سوق دبي المالي، قال المؤمن quot;إن التداولات على هذا السهم كانت بشكل عمليات جني أرباح، تزامنت مع التسييل الذي يشهده السوق، مما أدى إلى تراجع السهم تراجعاً ملحوظاً، علماً أن عمليات البيع كانت رابحة للمستثمرين.quot;وكشف المؤمن أن سوق أبوظبي quot;شهد الحالة نفسها التي شهدها سوق دبي، وسط عمليات جني أرباح، تركزت على قطاع المصارف، الذي شهد بدوره عمليات تجميع لأسهم بنك أبوظبي التجاري.quot;
وبالعودة إلى الأرقام فقد تراجع مؤشر دبي بنسبة 1.23 في المائة إلى مستوى 4089 نقطة، خاسراً بذلك ما يقارب 50 نقطة، فيما حقق سوق أبو ظبي تقدماً طفيفاً نسبته 0.33 في المائة، تساوي 10.18 نقاط مرتفعاً إلى 3049.
وفي السعودية، قفز المؤشر العام لبورصة الرياض بنحو 36.13 نقطة، ليحافظ بذلك على مساره التصاعدي المستمر منذ أسابيع، مستقراً على مستوى 8719 نقطة، بزيادة توازي 0.42 في المائة.وقد بلغ حجم التداولات في أكبر بورصة عربية، حوالي 18 مليار ريال، بينما بلغ عدد الأسهم التي تم تداولها 332.5 مليوناً، نتجت عن ما يفوق 423 ألف صفقة.
وبلغ عدد الشركات المتداولة 86 شركة، ارتفعت أسهم 66 منها وتراجعت أسهم تسع شركات.وقد كان قطاع البنوك أكثر القطاعات تراجعاً، مع تغييرات وصلت على 0.69 في المائة، فيما كان قطاع الزراعة أكثرها تقدماً، مع نسبة تغيير وصلت إلى 4.71 في المائة.
وتصدر سهم quot;المبردquot; قائمة السهم الرابحة في تلك السوق، مع نسبة تغيير 10 في المائة، وهي النسبة الأقصى المسموح بها ليوم واحد، وتبعه سهم quot;ثمارquot; مع 9.96 في المائة، وسهم quot;الدريسquot; مع 9.88 في المائة.أما الأسهم المتراجعة، فقد قادها quot;السعودي الهولنديquot; مع 2.67 في المائة وquot;استثمارquot; مع 2.53 في المائة وquot;الراجحي الذي تراجع 1.45 في المائة.quot;
وفي سائر الأسواق العربية، تراجعت بورصة الدوحة بنحو 1.29 في المائة، توازي 79.87 نقطة، إلى 6110 نقاط. في حين تراجعت بورصة البحرين إلى 2126 نقطة خاسرة بذلك 3.84 نقاط توازي 0.18 في المائة.أما في سلطنة عُمان فقد تراجع مؤشر بورصة مسقط بنسبة0.31 في المائة، خاسراً 17.66 نقطة، وهو عكس ما كان الحال عليه في البورصة المصرية التي ارتفع مؤشرها 0.82 في المائة، ليصل إلى ما يقرب من 7220 نقطة.







التعليقات