سيف الاسلام:على المستثمرين الاجانب تدريب الليبيين
طرابلس
قال رائد الاصلاح الاقتصادي في ليبيا سيف الاسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي ان ليبيا تعتزم خصخصة شبكة المدار لاتصالات الهاتف المحمول لكن المستثمرين الاجانب لن يحصلوا على حصة في الشركة.وقال سيف الاسلام في كلمة القاها في طرابلس مساء الاربعاء quot;شركة المدار وشركات النفط ستكون مملوكة لليبيين والاستثمار الاجنبي لن يحصل على حصة فيها.quot; وكانت ليبيا قالت من قبل انها تعتزم ان تعطي الليبيين حصصا في شركات النفط المملوكة للدولة. ونشرت كلمة سيف الاسلام يوم الخميس في موقع مؤسسة القذافي للتنمية التي يديرها سيف الاسلام على شبكة الانترنت. وهي مؤسسة خيرية قامت في بعض الاحيان بدور في جهود البلاد من اجل الخروج من سنوات من العزلة الدولية.
و قال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان ليبيا تريد من المستثمرين الاجانب أن يساعدوا في تطوير العاصمة طرابلس شريطة أن ينقلوا المهارات الى الليبيين.وأضاف سيف الاسلام الذي يقود حملة الاصلاح الاقتصادي في ليبيا في كلمة بطرابلس مساء الاربعاء ان هناك رغبة في بناء وتطوير مدينة طرابلس واحيائها بما في ذلك بناء وتطوير البنية التحتية والطرق والمساكن.
غير أن سيف الاسلام الذي يعد من أشد المدافعين عن الاصلاح الاقتصادي في بلاده أضاف أنهم لن يقبلوا تكرار ما سماه أخطاء الماضي وترك الشركات الاجنبية تنفذ تلك المشاريع وحدها دون تدريب الليبيين.وتابع يقول دونما اسهاب أن هذا الشرط سيطبق في نهاية المطاف على مشروعات البنية التحتية في أنحاء ليبيا العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) والبالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة.
ووزعت مؤسسة القذافي للتنمية التي يرأسها سيف الاسلام شريطا صوتيا يحتوي على الكلمة على الصحفيين يوم الخميس. ومؤسسة القذافي للتنمية هي منظمة خيرية لعبت في بعض الاوقات دورا في مساعي البلاد لوضع حد لسنوات العزلة الدولية.ولا يتولى سيف الاسلام منصبا حكوميا غير أنه لاعب اساسي في محاولات تنويع الموارد الاقتصادية بعيدا عن النفط وتعزيز الاقتصاد الحر بعد رفع العقوبات الدولية.
وتهدف الحكومة الليبية لاستخدام القطاع الخاص للمساعدة في اصلاح الاقتصاد الموجه الذي يعاني من التعقيدات الادارية والجهاز المدني المتضخم والنظم الضريبية والجمركية والمالية المعقدة التي تنفر المستثمرين الاجانب.وتجني ليبيا سنويا أكثر من 30 مليار دولار من عوائد النفط وخصصت 19 مليار دولار للانفاق على الاشغال العامة في عام 2007 مما أشعل سباقا للفوز بعقود بين شركات الانشاء الاجنبية.
ويقول سكان طرابلس ان المدينة بحاجة الى طرق جديدة بما في ذلك انشاء أنفاق وجسور للتكيف مع الزيادة الحادة في حركة المرور خلال السنوات الثلاث الماضية. وكان سيف الاسلام قد قال في كلمة له الشهر الماضي ان بلاده بحاجة لبناء مئات الالاف من المنازل الجديدة وعشرات الفنادق.






التعليقات