ارتفاع الضرائب المحلية بإيطاليا

طلال سلامة من روما

يُضاف الارتفاع في الضريبة البلدية quot;ايربيفquot; (Irpef)، التي دخلت حيز التنفيذ هذه السنة في ألف دائرة بلدية، الى عملية تحصيل الضرائب، من جانب الأقاليم والمؤسسات الحكومية الإيطالية، التي درت على الخزينة الإيطالية زيادة في 2006 بنسبة 6.1 في المئة مقارنة بالعام الأسبق. ما يعني أن الإيطاليين دفعوا في 2006 حوالي 5.2 بليون يورو إضافية للضرائب البلدية. وهكذا، وصل الدخل الضريبي في العام الفائت الى 89.4 بليون يورو.

وأكثر من 60 في المئة من الضرائب البلدية تذهب لمصلحة خزينة الإدارات الإقليمية أي أن 61.2 بليون يورو من أصل 89.4 بليون يورو امتصتها موازنات الأقاليم الإيطالية. فيما حصلت إدارات البلديات والمحافظات على البقية أي 28.2 بليون يورو.

ويعتبر 2006 العام الثالث على التوالي الذي يشهد نمواً متواصلاً للدخل الضريبي. ففي 2005، بلغ الدخل الضريبي 84.3 بليون يورو أي 2.4 في المئة أكثر مقارنة ب2004. وفي السنتين الأخيرتين واجه الإيطاليون زيادة في نسبة 9 في المئة خلال دفع الضرائب.

وحصلت الدوائر الإقليمية على 3.5 بليون يورو أكثر دفعها لها العاملين والشركات. أما الضرائب المباشرة، كما تلك المفروضة على المعاشات، فزادت بسنة 1 في المئة ما در على الخزينة الإيطالية 11.1 بليون يورو، في 2006 وحده. وساهمت الضرائب الأخرى، كما ضريبة تدعى quot;ايرابquot; وضريبة طابع السيارات، في تدفق حوالي 50.1 بليون يورو على خزينة الدولة ما يعني زيادة بنسبة 7.2 في المئة مقارنة ب2005.