إيلاف من جدة
أرجعت دراسة حديثة، ارتفاع معدلات البطالة في الدول العربية،إلى أن العرب يتجهون غالبا للعمل في المهن الإدارية والفنية واليدوية التي يمكن أن يرغب فيها ويشغلها المواطنون.وأكدت الدراسة التي قدمت إلى مؤتمر العمل العربي، الذي عقد بمدينة شرم الشيخ المصرية مؤخرا، أن توطين الوظائف أصبح واجبا وطنيا محتوما نتيجة ارتفاع معدلات البطالة بين العمال الوطنيين.
وأشارت، إلى أن دول الخليج العربي وبلدان أخرى بدأت بالفعل في السنوات الأخيرة بتنفيذ سياسات وبرامج إحلال العمالة الوطنية محل الوافدة خصوصاً في القطاع الخاص وطالت هذه التطبيقات كلا من العمالة العربية المتنقلة وغير العربية المهاجرة.ورجحت الدراسة، والتي نشرت مقتطفات منها صحيفة quot;عكاظquot; السعودية أن تقل فرص العمل بالنسبة للعمالة العربية أكثر منها بالنسبة لباقي العمالة الوافدة، نتيجة توجهالعرب غالبا للعمل في المهن الإدارية والفنية واليدوية التي يمكن أن يرغب فيها ويشغلها المواطنون.
وقالت أن هذه البلدان العربية تمكنت من تحقيق نتائج إيجابية بدرجات ونسب متفاوتة في عملية التوطين حيث بدأت بعض البلدان العربية في اتخاذ العديد من الإجراءات العملية لتنفيذ برامج وخطط توطين الوظائف مع اختلاف في توقيت تطبيق الاستراتيجيات التي اعتمدتها هذه البلدان للحد من ظاهرة العمالة الوافدة وتدعيم فرص عمل المواطنين.وحددت الدراسة إجراءات وسياسات توطين الوظائف في إعادة النظر في سياسات التوظيف وفرض قيود على تشغيل العمالة الوافدة ووضع حصص تمثل الحد الأدنى لتشغيل الوطنيين ووضع رسوم أعلى على استخدام العمالة الوافدة وتقديم أنواع مختلفة من الدعم والحوافز للقطاع الخاص تساعد في تشجيع تشغيل العمالة الوطنية وتقليل الفجوة بين مخرجات التعليم والتدريب المهني واحتياجات التنمية.

ولفتت، إلى أن اتجاه بعض الدول العربية إلى الحد من استقدام العمالة الوافدة لمهن معينة على أن يتم تدعيم مراكز ومعاهد منظومة تنمية الموارد البشرية بكافة الإمكانيات المادية والبشرية لتمكينها من تأهيل ورفع كفاءة ومهارة العامل الوطني البديل للمهن المستهدفة