حزمة من الحوافز المصرية لتشجيع الصناعات المغذية للسيارات
محمد نصر الحويطي من القاهرة
انتهت وزارة التجارة والصناعة من إعداد حزمة من الحوافز لتشجيع الصناعات المغذية للسيارات المحلية وتصدير إنتاجها للخارج ..حيث يبدأ تنفيذ هذه الحوافز في المناطق الصناعية المتخصصة والتي يتم إنشاؤها مع كل من روسيا وألمانيا والصين خلال العام الحالي ، كما تستفيد منها المصانع الموجودة حاليا والتي تقوم بإنتاج مكونات السيارات.
وقال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة فى تصريح له اليوم quot;الأحدquot; إن خطة الوزارة في هذا الإطار تستهدف جذب الاستثمارات لنحو مليار دولار وتصدير منتجات بحوالي مليار ونصف المليار خلال الخمس سنوات القادمة.
وأوضح الوزير أن هذه الحوافز تتضمن تقديم الأرض اللازمة بإيجار رمزي طويل المدى يصل إلى 40 عاما وتقديم التدريب اللازم للعمالة التي تحتاجها هذه المصانع بدعم مقدم من المجلس الأعلى للتدريب قدرة 80\% من التكلفة ، وإنشاء مركز تكنولوجي لمكونات السيارات يقوم بعمل اختبارات ، وإعطاء شهادات مطابقة واعتماد من معامل مصرية معتمدة أو أجنبية معترف بها.
وأشار المهندس رشيد إلى أن الحوافز تتضمن أيضا تقديم دعم للمصدريين من صندوق دعم الصادرات لمدة 5 سنوات إعتبارا من العام القادم بنسب متفاوته لتقليل تكلفة الإنتاج فى البداية ، وتشجيع زيادة الصادرات ، وتوفير مكاسب للمستثمر الأجنبى يدير منها أعماله حتى ينهى إجراءات تأسيس شركته بدون مقابل لمدة شهرين.
وأضاف رشيد أنه ستستفيد من هذه الحوافز المصانع التى ستقام فى المنطقة الصناعية الروسية التى سيتم توقيع الإتفاق الخاص يها يوم 11 من أبريل الجارى أثناء زيارة وزير الصناعة الروسى لمصر وكذلك المصانع التى ستقام فى المنطقة الصناعية الألمانية والتى يجرى التفاوض بشأنها حاليا.
من جانبه أوضح المهندس عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية أنه سيتم تقديم هذه الحوافز لمدة 5 سنوات ومن المتوقع أن يتم توفير 70 ألف فرصة عمل فى قطاع الصناعات المغذية للسيارات فى تلك المناطق الصناعية الجديدة والتى ستكون إحداها فى مدينة السادس من أكتوبر وهى المنطقة الصناعية الألمانية - والتى تأتى فى إطار مبادرة مبارك - ميركل وتشارك فيها كل من شركات quot;مرسيدس ، بى إم دبليو ، سيمينز.
وأضاف المهندس عمرو عسل أن قطاع الصناعات المغذية للسيارات من القطاعات الواعدة فى مصر حيث تمتلك فرصا تنافسية مقارنة بدول عديدة كما أن هذه الصناعة من الصناعات المتنامية فى العالم حيث وصل حجم تجارة مكونات السيارات فى العالم خلال عام 2006 2ر1 تريليون دولار.
وأشار المهندس عسل إلى أنه يمكن الوصول بتكلفة منخفضة فى انتاج مكونات السيارات فى مصر مقارنة بتكلفة الإنتاج فى أوروبا .. مؤكدا أن هذه الحوافز تتكامل مع الحوافز التى تقدمها الحكومة لتعميق التصنيع المحلى للسيارات فى مصر.









التعليقات