اشادة تونسية بدورالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية

تونس

أشادت الصحافة التونسية بالدور التنموي والانساني الريادي الذي يضطلع به الصندوق الكويتي للتنمية منذ أكثر من أربعة عقود بمناسبة مرور 45 عاما على تأسيسه. ودعمت الصحف التونسية في عددها اليوم هذه الاشادة ببيانات وحقائق حول أنشطة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وانجازاته التنموية الريادية في العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص في شتى المجالات والقطاعات لاسيما البنى التحتية والتنمية البشرية في تونس وبقية دول العالم.


وقالت صحيفة (الصباح) اليومية المستقلة أن رأس المال المخصص لهذه المؤسسة المالية الانمائية قد تضاعف مرارا ليبلغ في عام 1981 نحو 2000 مليون دينار كويتى (نحو 7320 مليون دولار امريكى) مستعرضة مسيرة التطور التنموي والانساني من خلال توسيع المجال الجغرافي لتحركاته ونشاطاته لتشمل مساعداته دول العالم النامي.


واكدت ان اكثر من مئة دولة استفادت من مساعدات وقروض الصندوق الكويتى الميسرة بتمويلات اجمالية بلغت قيمتها حتى اليوم نحو 3850 مليون دينار كويتى (نحو 13225 مليون دولار امريكى).


من جهتها سلطت مجلة (الملاحظ) التونسية الاسبوعية في مقال بعنوان (45 من العطاء الانساني) الضوء على دور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية فى اقامة وتعزيز الشراكة التنموية بين تونس والكويت بشكل عام وتونس والصندوق بشكل خاص.


واستذكرت تاريخ اول اتفاقية قرض أبرمت بين الصندوق الكويتى والحكومة التونسية في ديسمبر من عام 1963 عندما كان سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح يشغل انذاك منصب وزير المالية اى بعد مرور عامين فقط على استقلال دولة الكويت وكذلك على تأسيس الصندوق.


واوضحت ان هناك قرض ثان منح في نفس التاريخ نفسه لانجاز مشاريع البنى التحتية وكان بمثابة نقطة البداية لعلاقة تعاون تنموي متين.
وابرزت اهمية الدور الذى تقوم به هذه المؤسسة الكويتية العريقة فى دعم المسيرة التنموية لتونس على امتداد اربعة عقود لاسيما من خلال القروض الميسرة التى منحها الصندوق لتونس بغرض انجاز عدة مشاريع ذات العلاقة بقطاعات الزراعة والبيئة والبنية الاساسية وغيرها.


ولفتت مجلة (الملاحظ) التونسية الأسبوعية الى أن حصيلة القروض التى قدمها الصندوق لتونس بلغت نحو 30 قرضا بقيمة 136 مليون دينار كويتى (نحو 575 مليون دينار تونسي) لمشاريع تنموية واساسية في مشاريع البنية الاساسية في التونسية.


وذكرت مجلة (حقائق) التونسية ان اتفاقية القرض الجديد الذي منحه الصندوق لتونس بقيمة ستة ملايين دينار كويتي خصص للاسهام في تمويل مشروع بناء وتجهيز معهدين عاليين للدراسات التكنولوجية.


فيما توقعت صحيفة (لا بريس) التونسية باللغة الفرنسية أن يتواصل هذا التعاون الوثيق والمتميز بين تونس والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ويتعزز بشكل كبير مستقبلا عبر انجاز العديد من المشاريع التى مازالت قيد الدراسة.


اما صحيفة (اخبار الجمهورية) التونسية الاسبوعية المستقلة أشارت الى ان عدد البلدان المستفيدة من مساعدات وقروض الصندوق الميسرة بفوائد رمزية ولاجال طويلة قد فاق مئة دولة منها 16 دولة عربية بنسبة 3ر53 في المئة من اجمالي القروض و40 دولة افريقية بنسبة 5ر17 في المئة و34 دولة آسيوية واوروبية بنسبة 7ر26 في المئة و11 دولة في أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي بواقع 5ر2 في المئة من اجمالي القروض والمساعدات الفنية والانسانية.

واعلن البنك الإسلامي للتنمية اليوم عن تقديم منحة بأكثر من نصف مليون دولار لتقديم اغاثة عاجلة للمتضررين من الحرب في الصومال.وقال رئيس البنك الاسلامي للتنمية الدكتور احمد علي في بيان هنا اليوم أن البنك اعتمد مبلغ 536 ألف دولار لشراء أدوية ومستلزمات طبية عاجلة للمستشفيات في مقديشو ومواد غذائية لاغاثة ضحايا الحرب والنازحين في الصومال.


واضاف ان البنك سيقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بايفاد بعثة خاصة الى مقديشو للاشراف على تقديم المستلزمات الطبية للمستشفيات وشراء وتوزيع مواد الاغاثة على المتضررين في أماكن تواجدهم.
وناشد رئيس البنك الاسلامي جميع هيئات ومؤسسات الاغاثة المحلية والاقليمية والدولية أن تهب لمساعدة الجرحى والنازحين في الصومال قبل أن تفتك الأمراض والجوع والعطش بالمتضررين وتفادي وقوع كارثة انسانية كبيرة.


وكان رئيس الوزراء الصومالي علي غيدي التقى أثناء زيارته للسعودية للمشاركة في القمة العربية بالرياض الأسبوع الماضي رئيس البنك الاسلامي وطلب منه تقديم الدعم المالي اللازم للمساهمة في اعادة تأهيل ميناء مقديشو لدوره الهام في ربط الصومال بالعالم الخارجي.


ويواجه الشعب الصومالي هذه الايام حربا طاحنة وصفت بأنها الأعنف منذ أكثر من 15 عاما أدت الى سقوط العديد من الضحايا واصابة المئات وتشريد ألاف هربا من الحرب الشرسة التي يشهدها الصومال.