قطاع المواشي الفلسطيني تحت رحمة التسهيلات الإسرائيلية


سمية درويش من غزة


شددت وزارة الزراعة الفلسطينية، على أهمية تطبيق اتفاقية باريس مع الجانب الإسرائيلي، متهمة الأخيرة بتعمد تأخير وصول quot;الطعومquot; الخاصة بمرض الحمى القلاعية، التي تصيب قطاع المواشي.
وقال د. عزام طبيلة وكيل وزارة الزراعة، إن لدى الوزارة برنامجا لكل المحافظات لتقديم الطعوم الخاصة بهذا المرض، غير أن الجانب الإسرائيلي يشترط دفع قيمة هذه الطعوم مقدما، ويؤخر تسليمها للوزارة تحت حجج وذرائع مختلفة، موضحا بان ذلك أدى إلى استمرار ظهور بؤر جديدة من هذا المرض، لاسيما في منطقتي صيدا في محافظة طولكرم وبلدة دورا في محافظة الخليل في الضفة الغربية.


وتتحكم إسرائيل بالمعابر والمنافذ التجارية، حيث تشل الحركة في جميع مناحي الحياة الفلسطينية، وذلك في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني تحت ذرائع الأمن الواهية.


وقال طبيلة في بيان تناقلته وسائل الإعلام، أن وزارة الزراعة استعانت ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لتغطية نفقات العلاج، منوها إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أسهم بشكل أو بآخر بانتشار هذا الوباء، من خلال تدميره المخازن الرئيسية والثلاجات التي تحفظ فيها الطعوم في محافظة نابلس خلال الاجتياح الأخير.


ويحذر المسؤول الفلسطيني من خطورة استمرار هذه السياسة الإسرائيلية، خاصة وأن قطعان الماشية في إسرائيل لن يكون بمعزل عن الإصابة بهذا المرض في حال تفشيه، منوها إلى أن مجموع القطعان التي يلزمها الحماية من المرض يصل إلى أكثر من مليون رأس.