الرياضزياد الزيادي
وسط غياب أي ممثل عن الهيئة العامة للاستثمار في السعودية - الجهة المعنية بالمدن الجديدة - قال عنه أحد المنظمين بأن الهيئة دعيت أكثر من مرة للمشاركة، اختتمت امس جلسات منتدى العمران السعودي الأول تحت عنوان laquo;المدن الجديدة في المملكة... الرؤية والطموحraquo; وأعلنت التوصيات، التي خلصت إلى التأكيد على أهمية استمرار إنشاء المدن الاقتصادية الجديدة ضمن استراتيجية وطنية تتكامل مع الاستراتيجيات التنموية الأخرى، وضرورة وضوح العلاقة بين الهيئات المسؤولة عن إنشاء المدن الجديدة وتحديد دور كل منها، إضافة إلى ضرورة التكامل بين المدن الجديدة على المستويين الوطني والإقليمي.
كما شملت التوصيات الاستفادة من التجارب الوطنية في إنشاء المدن الجديدة، مثل مدينة الجبيل ومدينة ينبع الصناعية، وأهمية العناية بالجوانب البيئية والاجتماعية عند تخطيط وتصميم المدن الجديدة لضمان استدامتها، والحاجة إلى وضع معايير وضوابط وتشريعات لأعمال التخطيط والتنفيذ والإدارة لتشغيل المدن الجديدة، وأهمية تطبيق نظم الإدارة الشاملة للمدن الجديدة وتشغيلها بالأساليب الذكية. ودعا المنتدى إلى الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في إنشاء وتشغيل وإدارة المدن الجديدة، واستمرار عقد المنتدى العمراني السعودي بصورة سنوية.
وبلغت مع نهاية المنتدى أوراق العمل المشاركة في فعالياته 24 ورقة وثلاث محاضرات رئيسة، وتركزت مواضيع المحاضرات وأوراق العمل على الاستراتيجيات والخطط والبرامج الخاصة بالمدن الجديدة الرؤى والتحديات، والمدن الجديدة في المملكة تجارب رائدة وواعدة. وشارك في المنتدى عدد من الجهات الحكومية والأهلية منها الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وزارة الشؤون البلدية والقروية، أمانة منطقة المدينة المنورة، وزارة الاقتصاد والتخطيط، الهيئة العامة للسياحة، الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، الهيئة السعودية للمهندسين، الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، الجامعات السعودية، مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، المكاتب الهندسية والاستشارية.




التعليقات