الآن فقط انتهت الحرب بالنسبة للسياحة بشمال إسرائيل

خلف خلف من رام الله

بدأت المواقع السياحية بشمال إسرائيل بالانتعاش هذه الأيام بعد تسعة أشهر على مرور حرب لبنان الثانية التي كبدت قطاع السياحة ثمناً باهظا، وقال أفشالوم تصادوق، المدير العام لموقع جرف منارة في الجليل الأعلى، وهو الموقع الذي تضرر أكثر تضرر في الحرب الأخيرة: quot;من جهتنا الآن فقط انتهت حرب لبنان الثانيةquot;، وأضاف تصادوق: quot;ما يزال يُحتاج إلى عدد من عمليات إعادة البناء لكن الافتتاح في الفصح بعد تسعة أشهر تعطيل، هدية للسكان وللزوارquot;.


وأُعيد بناء القطار الهوائي بكلفة نحو مليوني دولار، وطوله 4.5 كيلومتر، وأُعيد للعمل. وقال تصادوق انه في أيام العيد وصل إلى الموقع 2500 - 3000 إنسان كل يوم، وهو قدر يقارب قدرة الاستيعاب القصوى للقطار الهوائي. quot;أعدنا العمال إلى أماكن العمل، وكان نحو 60 - 70 عاملا في أوج العيدquot;، قال تصادوق.


ويظهر من معطيات الفنادق وغرف الضيافة في الشمال، وفي البحر الميت وفي ايلات أن حجز الغرف هذا العام تم قريبا جدا من العيد وفي أثناء بدء العيد أيضا. والفرق بالقياس إلى الفصح السابق في خليط السياح. على حسب اقوال المدير العام لشبكة فنادق quot;شيراتون إسرائيلquot; ورئيس اتحاد الفنادق، ايلي غونين، كان الحجز 85 - 90 في المائة في المتوسط، مع أرقام قياسية مع بدء العيد.

quot;جاء هذا العام عدد أقل من المتوقع من السياح، القليل من الانجليز واليهود الأميركيين. حتى إن الفرنسيين لم يأتوا بأعداد كبيرة إلى ايلاتquot;، قال. وعلى حسب معطيات مكتب منظمي السياحة الداخلة إلى إسرائيل، طرأ انخفاض بنحو 12.5 في المائة على السياحة في الفصح هذا العام قياسا إلى الفصح من عام 2006.


وكانت مواقع المبيت في الجليل، والجولان، وغور الأردن، وسهل ابن عامر والجليل الأعلى مليئة تماما تقريبا بالمستجمين، وكانت شواطئ طبرية مكتظة، ومواقع الإزهار امتلأت بالزوار وفي مسيرة الطواف حول جبل الجرمق شارك نحو ألفي سائر. ووصل الى بحيرة حاي يرؤون في كل يوم نحو ألف شخص.


ونشأ موقع استجمام غير مخطط له في البحيرة بعد أن جيء إلى المكان بجرو خنزيرة بر وُجد حيا في بطنها بعد أن أطلق الرصاص عليها صيادون مع رخصة، وأثار حب استطلاع المتنزهين والأولاد الكثيرين. وفي جنوب إسرائيل كان حجز بنسبة مائة في المائة في الأكواخ الخشبية وفي الفنادق وفي محطات الليل - وهو توجه ابتدأ في نصف السنة الأخيرة.