قبول الهاجري من الرياض
قلصت السوق السعودية خسائرها اليوم الأحد متراجعة 0,25 في المائة،وكانت التراجعات في السوق قد بدأت منذ الدقائق الأولى للتدوال. حيث شكل ضغط قطاع الكهرباء حملاً ثقيلاً على المؤشر الذي يحاول النهوض من الموجة الهابطة والتي دخل فيها منذ أكثر من أسبوعين،وشارك قطاع الاتصالات أيضاً في الضغط على المؤشر. في حين دعم قطاع الصناعة بقيادة سابك وبعض الشركات في القطاع أداء المؤشر،كذلك قطاع البنوك والذي كان يحاول التماسك طيلة الجلسة إلا أنه أغلق متراجعاً نهاية الجلسة.
وقد شهدت جلسة اليوم إزدياداً واضحاً في كمية الأسهم المتداولة والتي ارتفعت من 197 ألف بالأمس إلى 207 ألف وسط نفس مستويات السيولة والتي لم تتجاوز التسعة مليارات ريال.
وبنظره مجملة على السوق قطاعياً فقد ارتفع خمس قطاعات من أصل ثمانية،تصدر القطاعات المرتفعة قطاع الزراعة 2,09 في المائة،تلاه قطاع التأمين 1,48في المائة،تلاه قطاع الخدمات 1,33 في المائة. أما على صعيد القطاعات المتراجعة فقد تصدرها قطاع الكهرباء بنسبة3,92في المائة،تلاه الاتصالات 0,87 في المائة،تلاه البنوك0,33في المائة.
أما على صعيد الشركات فقد تصدرت quot;تهامةquot;،quot;البحر الأحمرquot;،quot;جازانquot; قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا،في حين تصدرت quot;السعودي الهولنديquot;،quot;الكهرباءquot;،quot;صدقquot; قائمة الشركات الأكثر انخفاضاً،أما quot;الباحةquot;،quot;حائلquot;،quot;الأسماكquot; تصدرت قائمة الشركات الأكثر نشاطاً بالكمية،وquot;الأسماكquot;،quot;الباحةquot;،quot;الغذائيةquot; فقد تصدرت قائمة الشركات الأكثر نشاطاً بالقيمة.
وقد تحدث لـquot;إيلافquot; المراقب لأداء السوق والمحلل المالي محمد العجمي قائلاً quot;إن عدد من المحافظ الكبيرة خرجت من السوق بعد كسر نقطة 7500والتي كانت المحك لمعظم المحافظ الكبيرة،فبعد كسر هذه النقطة والإغلاق تحتها خرجت تلك المحافظ دون النظر للنتائج الإيجابية للشركات.وأشار العجمي إلى ان قروبات المضاربة هي التي تتحكم في أسعار أسهم الشركات الصغيرة وبعض من الشركات الكبيرة كما حدث في سابك يومين الأثنين والثلاثاء الماضي،عندما تنبأ المضاربون بنتائج الشركة مسبقاً.
وتابع العجمي إن الكل متفاءل بوضع السوق مستقبلاً،وكوجهة نظر خاصة أعتقد أننا وصلنا لمرحلة تشبع من البيوع والشركات معظمها أنهك من كثرة البيوع.وأكد أن السوق لن يكسر مستوى 7000 نقطة وبالذات خلال هذا الشهر،وعن دوافع التماسك فوق هذه المستويات . كما اشار أن الأسعار مغرية جداً للدخول،كما أن معظم الشركات قريبة من قيعانها السنوية.كما أن تأثير اكتتاب كيان قد أمتص خلال الأيام القليلة الماضية،ولكن قد تؤثر على المؤشر حال طرحها للتداول لكبر حجم كمياتها المطروحة للإكتتاب. وعن الشركات المنتظر طرحها للتداول قريباً أشار العجمي إلى ان أثرها بسيط جداً وقد تخسر المؤشر قرابة 100 نقطة أو قرب هذا الرقم للحصول على السيولة ،حيث أن هذه الشركات quot;شهيةquot; للمضاربين لقلة عدد اسهمها و أسعارها.






التعليقات