السوق السعودي يواصل استرداد الخسائر ومخاوف من quot;دوامة تراجعquot; بدبي
دبي
واصل المؤشر السعودي استرداد خسائره الماضية للجلسة الثانية على التوالي مدفوعاً بنتائج ذات الأسهم التي حققت مكاسب الثلاثاء، فيما قفز مؤشر السوق المالي الكويتي إلى فوق حاجز 10700 نقطة. بالمقابل واصل مؤشر دبي تبديد نقاطه وسط مخاوف من دخول طور جديد من التراجع مع قرب موعد إطلاق اكتتابات جديدة وحرص المستثمرين الواضح على التسييل استباقاً لذلك، بالتوازي مع تواصل عمليات جني الأرباح في السوق القطري.
ففي السعودية استرد مؤشر السوق 70 نقطة تقريباً من خسائره السابقة مدفوعاً بنتائج الرباعي quot;شمسquot; وquot;حائل الزراعيةquot; وquot;أسماكquot; وquot;الغذائيةquot; التي أقفلت جميعهاً على مكاسب وكانت أكثر أسهم السوق نشاطاً كماً وقيمة.
وقد أقفل المؤشر على 7273 نقطة بزيادة 0.97 في المائة من قيمته، مع تداولات ظلت محدودة عند حاجز تسعة مليارات ريال مقابل 206 ملايين سهم من خلال أكثر من 238 ألف صفقة.قطاعياً طال التراجع quot;البنوكquot; وquot;التأمينquot;، فيما قفزت سائر القطاعات وعلى رأسها quot;الصناعةquot; وخلفه quot;الزراعةquot; الذي استعاد طعم الربح بعد جلستين من الخسائر القاسية.
سعرياً حققت أسهم quot;ثمارquot; وquot;معدنيةquot; وquot;البحر الأحمرquot; أفضل الأرباح وسجلت quot;ثمارquot; 9.88 في المائة ليلامس بذلك حد 10 في المائة للجلسة الثانية، وذلك أمام أسهم quot;السعودي الهولنديquot; وquot;العربي الوطنيquot; وquot;السعودي الفرنسي.quot;
المؤشر الكويتي من جهته واصل مساره الثابت الذي قاده الأربعاء إلى تخطي حاجز 10700 نقطة وذلك بعدما كسب قرابة 46 نقطة جديدة ليستقر عند مستوى 10710 نقاط، كما صعد المؤشر الوزني 4.32 نقطة إلى مستوى 619.31 نقطة.
واستمر معدل تداولات السوق ضمن هامش متواضع وإن ارتفع مقارنة بالثلاثاء، حيث بلغ حجم التداول 186 مليون دينار مقابل 319 مليون سهم موزعة على 10081 صفقة.
قطاعياً حافظ مؤشر quot;الاستثمارquot; على مساره القوي، وانضمت إليه quot;الأغذيةquot; وquot;الخدماتquot;، فيما اقتصر التراجع على مؤشر quot;البنوك.quot;
وحقق سهم quot;أسمنت الخليجquot; أعلى مستوى من الأرباح السعرية تلاه quot;الدولية للتمويلquot; وquot;نور للاستثمار المالي،quot; فيما تعرضت أسهم quot;الخليجية الدولية للاستثمارquot; وquot;المجموعة الدولية للمشاريع الصناعيةquot; وquot;الأهلية للاستثمارquot; إلى أكبر الخسائر السعرية.
في الإمارات واصل مؤشر سوق دبي المالي خسارة نقاطه، ليضيف إليها الأربعاء 35.5 نقطة تمثل 0.92 في المائة من قيمته، ليقفل على مستوى 3823 نقطة تقريباً مع موجة تسييل عامة شملت أغلب أسهم السوق.
وقد شرح وضاح طه، مدير الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في شركة quot;إعمارquot; للخدمات المالية مسار السوق في حديث لموقع CNN بالعربية مشيراً إلى حالة الترقب وعدم الاستقرار التي تسيطر عليه، مبدياً تخوفه من حدوث موجات تراجع جديدة.
وقال طه: quot;السوق ينتظر اكتتاباً جديداً لـ quot;ديارquot; في السادس من مايو/ أيار المقبل بحدود ثلاثة مليارات درهم ومن المرجح أن يلقى السهم إقبالاً بسبب موقع مصرف دبي الإسلامي المشرف عليه، وهذا الأمر يتسبب بعمليات تسييل واسعة من قبل المستثمرين تمهيداً للدخول في الاكتتاب وهذا سيؤدي إلى تراجع السوق وسحب السيولة.quot;
وأضاف: quot;وهناك عامل آخر وهو نتائج الربع الأول لبعض الشركات مثل rsquo;أملاكlsquo; وrsquo;أبوظبي الوطنيlsquo; التي كانت دون المتوقع وكذلك حال rsquo;سوق دبي الماليlsquo; الذي أعلن عن أرباح تتميز بأن معظمهما من عمليات غير متكررة مثل الاكتتاب، الأمر الذي يولّد حالة من الضغط الشديد والتشاؤم في السوق.quot;
وتوقع الخبير المالي أن يقفل السوق تداولات الأسبوع على تراجع، مبدياً تخوفه من وقوع السوق ضحية دوامة تراجع جديدة.
وكانت تداولات السوق قد بلغت قرابة مليار درهم مقابل 312 مليون سهم من خلال 8277 صفقة، وقد شهدت الجلسة تدهور سهم quot;إعمارquot; القيادي إلى ما دون مستوى 11 درهماً وخسارة سهم quot;سوق دبي الماليquot; قرابة 8.5 في المائة من قيمته دفعة واحدة.
أما أفضل مكاسب السوق السعرية كانت من نصيب quot;الخليجية للاستثمارات العامةquot; وquot;بنك دبي الوطنيquot; وquot;المزاياquot; فيما كانت نسبة التراجع الأكبر دلى أسهم quot;سوق دبي المالquot; وquot;أملاكquot; وquot;تبريد.quot;
سوق أبوظبي من جهته شهد أيضاً جلسة خاسرة، فقد خلالها 13 نقطة توازي 0.43 في المائة من قيمته مسجلا 3080.9 نقطة، لم تتخطى عتبة 240 مليون درهم.
في قطر واصل المؤشر ابتعاده عن مستوى 6500 نقطة في جلسة تعتبر استكمالاً لجلسة الثلاثاء لناحية عمليات جني الأرباح، خسر فيها المؤشر 57 نقطة جديدة توازي 0.88 في المائة من قيمته، مع تداولات هزيلة لم تتجاوز 146 مليون ريال.
وفيما يتعلق بنتائج سائر أسواق الخليج، فقد أقفل مؤشر البحرين على 2121 نقطة تقريباً، متراجعاً 0.01 في المائة أي بواقع أقل من نصف نقطة. فيما واصل سوق عمان مساره الرابح حاصداً خمس نقاط جديدة تضاف إلى مؤشره الذي بات عند مستوى 5461 نقطة.
وفي إطار منفصل راوح مؤشر CASE 30 المصري مكانه عند مستوى 7323 الأربعاء، فيما سقط مؤشر الدار البيضاء فريسة جني الأرباح بعد الجلسة المميزة التي عاشها الثلاثاء، ليقفل على 12244 نقطة تقريباً بتراجع 0.23 في المائة.
كذلك خسر المؤشر التونسي 0.16 في المائة من قيمته منهياً التداولات على 2602 نقطة، فيما هوى مؤشر المالي الفلسطيني بشدة مع تزايد التوتر السياسي، ليقفل عند 530 نقطة بخسارة 3.76 في المائة من قيمته بينما كسب المؤشر الأردني 0.32 في المائة صاعداً إلى مستوى 5956 نقطة.





التعليقات