قبول الهاجري من الرياض
أداء جيد تميز به السوق السعودي مع بداية اكتتاب كيان اليوم السبت،فقد أغلق المؤشر مرتفعا 188 نقطة أي ما يعادل 2,59 في المائة.ويأتي ارتفاع اليوم متواصلاً مع الارتفاعات التي حققها المؤشر آخر جلستي عمل يومين الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي.فأفتتح السوق تعاملاته عند 7273 نقطة وبدأ في موجة صاعدة منذ بداية التداولات إلى أن أغلق عند 7483 نقطة ،ماراً على أعلى قمة يومية عند 7483 نقطة وأدنى قاع يومي عند 7265 نقطة.
وكان المتابعين للسوق توقعوا أن يتراجع السوق تزامناً مع بداية الاكتتاب،ولضخامة الاكتتاب توقعوا أن يخسر السوق 100 نقطة على الأقل.وارتفع مستوى التداولات إلى 12 مليار ريال مقابل 287 مليون سهم تم تداولها من خلال 287 صفقة،تركز القسم الأكبر منها على سهم quot;حائل الزراعيةquot; ،تلاه سهمquot;الدريسquot;،فسهمquot;العبداللطيفquot;.
كذلك حققت أسهمquot;اللجينquot;،quot;تهامةquot;،quot;الباحةquot; أبرز المكاسب من أصل 81 شركة مرتفعة،فيما اقتصرت التراجعات على ثلاث شركات تركزت في قطاع البنوك هيquot;سامباquot;،quot;السعودي الفرنسيquot;،quot;سابquot;.
تركي فدعق عضو جمعية الاقتصاد السعودي أكد لـquot;إيلافquot; أن التأثير السلبي لشركة كيان من ناحية السيولة غير صحيح ويعود ذلك لسببين مهمين أولهما أن الاكتتاب مطروح بالقيمة الاسمية،وثانيهما أن معظم السيولة التي ستدخل في اكتتاب كيان هي من خارج السوق.
وأشار فدعق إلى أن التخوف الذي حصل في الفترة الماضية بسبب اكتتاب كيان استغل من قبل أصحاب المحافظ المالية الكبرى للاستفادة من هذا الخبر لمصالحهم الخاصة. وتابع أن ذلك أثر على أسعار الأسهم فوصلت إلى مستويات متدنية فوق مستويات دعم قوية.
وحول مستقبل السوق بعد هذه الأسعار المتدنية والتي تشجع على الاستثمار قال فدعق أن نسبة الاستثمارات المؤسسية سوف تزيد أكثر من استثمارات الأفراد وذلك خلال عام أو اثنين. ونفى أن تحد الاستثمارات المستقبلية في السوق من عمليات المضاربة،لكن قد نرى توجه عقلاني من المتعاملين في السوق بع بدء عمل شركات الوساطة المرخص لها والصناديق الاستثمارية.






التعليقات