عائض العقيلي من الرياض.
عقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض المؤتمر الصحفي الأول على خلفية اللقاء الوزاري الثاني للمائدة المستديرة التي تجمع منتجي الطاقة ومستهلكيها في قارة آسيا بحضور وزراء النفط والاقتصاد في كل من الصين، الهند ،اليابان ،إيران ، العراق ، كوريا الجنوبية ، سلطنة عمان ، الكويت ، الإمارات العربية المتحدة ، قطر ، البحرين ، تايلاند ، ماليزيا ، باكستان ، اندونيسيا ، الفلبين ، وسلطنة بروناي ،بالإضافة إلى الأمين العام لمنظمة الدول المنتجة للبترول quot; أوبك quot; والأمين العام لوكالة الطاقة العالمية والأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي غد الأربعاء في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض
وأفتتح اللقاء كلاً من الأمير عبدالعزيز بن سلمان عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية،وممثل الحكومة اليابانية هارافومي موجي زوكي وأمين عام منتدي الطاقة أرني والـــتر . واستهل المؤتمر الامير عبدالعزيز بن سلمان مرحباً بالجميع في السعودية، وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع هو لأجل تعميق الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة ،والمساهمة في إجراء لقاءات اقليمية وعالمية من أجل اتاحة الفرصة بين الدول المنتجة وإيجاد مفهوم للشراكة وتوفير الطاقة وحل المعوقات واستمرارية النمو في آسيا والمحافظة عليه.
كما نفى الأمير عبدالعزيز أي تحديات تواجه السعودية في سبيل ما تطمح إليه من تطور في مجال الطاقة وقالquot;إن ما نشاهده اليوم ما هو إلا لتفعيل الحوار ونحن في السعودية نرحب بجميع المشاركينquot; . وأكد الأمير أن السعودية تطمح من خلال هذا اللقاء تحقيق نتائج ايجابية وتوحيد الرؤيا بين دول آسيا مدعومة من قبل الحكومات،كما أن السعودية تسعى إلى حصر النقاش وإيضاح وجهات النظر وإيجاد حلول للتنمية والإنتاج مستقبلا.
ونوه الامير عبدالعزيز إلى أن السعودية تقدم تعهدات والتزامات للدول الأسيوية المهتمة بالإنتاج السعودي،وأن الدول الفقيرة الغير منتجة للطاقة مشمولة بالرعاية وهي مستهدفة اقتصادياً ما أن يتوفر فيها المناخ الاقتصادي المناسب و في هذا الشأن أشار ممثل الحكومة اليابانية هارافومي موجي زوكي أن اليابان تطور مصادر أخرى للطاقة غير البترول ،حيث قللت اليابان خلال العشرين لسنة الماضية مانسبته 20% .
يذكر أن فعاليات اللقاء تتضمن جلستي عمل تناقش الأولى عدداً من الموضوعات المتعلقة بمستقبل العرض والطلب في آسيا و آفاق تجارة البترول في شرق القارة وغربها، بالإضافة إلى بحث التقلبات والسيناريوهات البديلة ،فيما تناقش الجلسة الثانية الاعتماد المتبادل في مجال الطاقة والاقتصاد بين دول شرق آسيا وغربها و قضايا الاستثمار في قطاعات التنقيب و الإنتاج و التكرير والتسويق ودور شركات البترول الوطنية والعالمية في ذلك.
كما تناقش الموضوعات المتعلقة بأمن الطاقة من المنظور العالمي والآسيوي، ودور الاحتياطيات الاستراتيجية، والطاقة الفائضة، والشفافية، والكفاءة في استهلاك الطاقة، والتعامل معها وتنوع مصادرها في تحقيق ذلك، وكذلك التكاملات في آسيا، وكيف تسهم استثمارات شرق آسيا في تعزيز التنوع الاقتصادي في غرب القارة ودور استثمارات غرب آسيا في تعزيز أمن الطاقة في شرقها، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون في المستقبل فيما يتعلق بتقنية الطاقة، وتبادل المعلومات، ومراكز البحوث في الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة في قارة آسيا.
- آخر تحديث :





التعليقات