التحذير من خطورة استمرار الحصار الاقتصادي على السلطة
خلف خلف من رام الله
حذر وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو من خطورة استمرار الحصار الاقتصادي والسياسي على السلطة الفلسطينية، وقال أبو عمرو خلال لقاء جمعه في مكتبة بغزة مع وزير وزير مخابرات جنوب أفريقيا السيد روني كاسرلز أن الوضع في الأراضي الفلسطينية يزداد خطورة وتدهوراً، واستعرض الوزير الدكتور زياد أبو عمرو آخر التطورات السياسية بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها السياسي وأهدافها وخاصة انهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وحذر معالي الوزير من مخاطر استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني ومنع ادخال الاموال واستمرار حجز اموال الضرائب من قبل الحكومة الاسرائيلية لاسيما في ظل تزايد الفقر والاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون الفلسطينيون.
ووضع الدكتور زياد ابو عمرو الوزير الضيف والوفد المرافق في صورة التحركات السياسية الاخيرة والجولة التي قام بها الى العديد من الدول الاوربية لاحياء العلاقات السياسية والاقتصادية معهم وتأمين ايصال المساعدات للشعب الفلسطيني وتطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي.
واستعرض الوزير الفلسطيني الاوضاع الداخلية والجهود التي تبذلها السلطة الوطنية للحفاظ على الامن الداخلي وانهاء حالة الفلتان الامني، واصدار فخامة الرئيس محمود عباس قرارا بتشكيل مجلس الامن القومي لهذا الغرض، وكذلك اعداد خطة امنية لانهاء كل أشكال الفلتان وشدد الدكتور زياد ابو عمرو على سعي الحكومة الحثيث لاطلاق سراح الصحفي البريطاني المختطف آلان جونستون، كما جرى التطرق الى ملف الاسرى الفلسطينيين والجندي الاسرائيلي الاسير والتحركات المصرية في هذا الاطار.
من جانبه عبر وزير مخابرات جنوب أفريقيا السيد روني كاسرلز عن سعادته لوجوده في الاراضي الفلسطينية مؤكدا وقوف بلاده الى جانب فلسطين، وتحدث عن تشابه الاوضاع السابقة في جنوب أفريقيا وبين ما يجري الان في فلسطين مؤكدا على أهمية الوحدة للشعب الفلسطيني.وقال الوزير السيد روني كاسرلز انه سعيد وهو يحتفل بيوم الحرية والاستقلال لجنوب أفريقيا في فلسطين حيث احتفل به بالامس في رام الله وسيحتفل اليوم هنا في غزة مؤكدا على ضرورة تحرر الشعب الفلسطيني.
وقارن الوزير كاسرلز بين تجربة جنوب أفريقيا وبين الاوضاع في فلسطين، ودعا الى الاستفادة من تجربة بلاده حيث الحرية والكرامة للجميع والتساوي بين كافة الافراد في الدولة والمصالحة الوطنية الشاملة.وانتقد الوزير روني كاسرلز التطهير العرقي الذي تقوم بها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، لحمله على الهجرة وترك أرضه ووطنه، وقال إسرائيل تمارس العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، ونحن في جنوب إفريقيا غير راضين عن هذه الإجراءات.
وأوصى الشعب الفلسطيني بالمحافظة على الوحدة الوطنية التي ستخرجهم من الاحتلال نحو الاستقلال وإقامة دولتهم، تماماً كما فعل شعب جنوب إفريقيا، الذين اتحدوا دون تمييز في اللون أو العرق، ونالوا الاستقلال والحرية. وأضاف quot;إن كلمة السر في ذلك هي وحدة الشعب، مضيفاً أنه أكد لأعضاء في البرلمان الفلسطيني التقاهم بالأمس، على ضرورة الإفراج الفوري عن النواب والوزراء الذين تعتقلهم إسرائيل الذين يمثلون شعبهم بشكل ديمقراطي ومباشرquot;.
وتحدث عن تجربة بلاده في النضال ضد سياسة التمييز العنصري والأبارتهايد، التي كانت منتهجة في جنوب أفريقيا مؤكداً على دعم بلاده لحكومة الوحدة الوطنية بكاملها والتعامل مع وزرائها دون تمييز إلى جانب دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله العادل، مشيرا الى أن quot;الحب والاحترام لشعب فلسطين جعل أول زيارة يقوم بها المناضل نلسون مانديلا إلى فلسطين.











التعليقات