قبول الهاجري من الرياض

أغلقت السوق السعودية تداولات اليوم على انخفاض طفيف بنحو 0,09 في المائة أي ما يعادل 7 نقاط تقريباً،وبذلك يسدل الستار على اكتتاب شركة كيان للبتروكيماويات في مشهد ضُخم الآلاف المرات قبل بداية الاكتتاب للتأثير على السوق.فأفتتح السوق تعاملاته عند 7319 نقطة وبقناة عرضها 126 نقطة تذبذب السوق إلى أن وصل إلى أدنى نقطة له عند 7257 نقطة،وقدر حجم الأسهم المتداولة بنحو 270 مليون سهم بقيمة اقتربت من 12 مليار ريال سعودي.
وبتداول شركة ميد غلف اليوم يرتفع عدد الشركات المتداولة إلى 88 شركة، منها 60 شركة اغلقت مرتفعة فيما انهت 20 شركة يومها متراجعة وحافظت ثمان شركات على أسعار إغلاقها في اليوم السابق .وتصدر قائمة الشركات المرتفعة سهمquot;ميدغلفquot;،quot;ثمارquot;،quot;الباحةquot;. اما الشركات المتراجعة فتصدرها سهمquot;ملاذ للتأمينquot;،quot;صناعة الورقquot;،quot;الجزيرةquot;،وبذلك يتصدر قطاع التأمين في قائمة الشركات سواء من ناحية الارتفاع أو الانخفاض مما ينذر ببدء المضاربات في هذا القطاع.
أكد لـquot;إيلافquot; الدكتور في جامعة الملك فهد الأمنية والخبير في السوق السعودي عبدالعزيز الطويان أن السوق بدأ في استعادة توازنه بعد الانهيار الذي لحقه به في الشهور الماضية،وأن اكتتاب كيان والطروحات القوية المنتظرة هي ما سيعجل في استعادة السوق لتوزانه. وأضاف الطويان أن السيولة سوف تخرج من الشركات المضاربية إلى الشركات ذات العوائد تدريجياً.
وعن الخسائر التي منيت بها بعض الشركات كسهم الاتصالات الذي نزل هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى له منذ 52 يوم أكد الطويان أن الأسعار بدأت تستقر بعد الارتفاعات الضخمة ومرحلةquot;الفقاعةquot; التي مر بها السوق أصبح يتخلى عنها تدريجياً.
وقد شهد السوق اليوم أول ايام التداول لسهم ميد غلف للتأمين الذي اغلق على ارتفاع بنسبة 167في المائة عند26,25 ريال بكمية تداولات بلغت 29 مليون سهم وقيمة تداولات تقدر بنحو 900 مليون ريال
من جانبه قال الدكتور محمد المغيولي استاذ المحاسبة في جامعة الملك سعود بالرياض أن ضخ شركات صغيرة عدد أسهمها يقل عن 15-20 مليون سهم له أثر سلبي على عملية تعميق السوق وسيره بشكل طبيعي. وأشار إلى أن ضخ عدد من الشركات الصغيرة في قطاع التأمين سوف يكون له أثر سلبي على المدى القريب وذلك بسبب قلة أسهمها والذي يجعل من السهل سيطرة المضاربين عليها.