قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: تشكل الشراكة التي تستعد لاعلانها مجموعة quot;توتالquot; مع quot;سويزquot; وquot;اريفاquot; لاقتراح مفاعلين من جيل quot;اي.بي.آرquot; على الامارات العربية المتحدة، بداية ملموسة للمجموعة النفطية في المجال النووي طبقا لتطلعات ابدتها منذ تسعة اشهر. كما يشدد الاتفاق ايضا على التزام شركة quot;سويزquot;، من دون انتظار اندماجها مع quot;غاز دو فرانسquot;، في تكنولوجيا الجيل الثالث على غرار منافستها اي.دي.اف (كهرباء فرنسا) التي انطلقت في ورشة اي.بي.آر في فلامنفيل في غرب فرنسا.

وافادت صحيفة quot;ليزيكوquot; على موقعها على الانترنت ان مجموعات الطاقة الفرنسية الثلاث ابرمت الجمعة اتفاق quot;شراكة استثنائية بهدف بناء ثم استغلال مفاعلين نوويين من الجيل الثالث في الاماراتquot;. وافادت مصارد متطابقة السبت ان الاتفاق quot;سيصبح رسميا خلال الايام القادمةquot;. ويتزامن مع الزيارة التي سيقوم بها الرئيس نيكولا ساركوزي الى ثلاث دول خليجية هي السعودية الاحد وقطر الاثنين والامارات العربية المتحدة الثلاثاء وتشكل quot;ثمرة مفاوضات طويلة بدات بناء على طلب من الامارات نفسهاquot; على ما اضافت quot;ليزيكوquot;.

واكد مصدر في قصر الاليزيه الجمعة ان فرنسا والامارات ستوقعان الثلاثاء اتفاق تعاون في المجال النووي المدني. وفي حين يمكن النظر الى شراكة اريفا وسويز على انها شراكة صانع مفاعلات مع مستخدم محطات نووية، فان دور توتال جديد في هذا القطاع وهو اقل وضوحا باستثناء اقتحامه فعليا مجال الطاقة النووية.

وكانت المجموعة النفطية اعلنت في ايار/مايو 2007 انها تفكر في الانطلاق في تطوير الطاقة النووية التي لا تنبعث منها غازات الدفيئة خلافا للنفط حتى وان كانت المحروقات quot;تبقى تشكل اولويتهاquot;. وتقول رابع مجموعة نفطية في العالم انها تريد quot;المشاركة بنشاطquot; في مكافحة ارتفاع حرارة الارض.
ولم يستبعد مديرها كريستوف دو مرجوري ايضا في تشرين الثاني/نوفمبر زيادة مشاركة المجموعة في راسمال اريفا التي يملك منها 02،1% حاليا. لكنه شدد على انه ينوي quot;القيام باستثمارات كمتعاملquot; وليس كمجرد quot;ممولquot;.

وستقدم توتال الى اريفا على الاقل معرفتها بالشرق الاوسط حيث تنشط بكثرة. وفي الامارات تنتج توتال 15 الف برميل نفط يوميا. وشدد ناطق باسم اريفا، وهي من الرواد العالميين في هذا القطاع، ان اهتمام كبرى الدول النفطية بالنووي لحاجاتها الى الكهرباء، يشكل quot;تغيرا حاسما في مشهد الطاقة العالميquot;.واعربت عدة دول متوسطية مثل المغرب والجزائر وليبيا خلال الاشهر الاخيرة عن رغبتها في بناء مفاعلات نووية مما فتح شهية العديد من الشركات.واعربت اريفا عن الامل في صنع ثلث المفاعلات النووية التي ستصنع في العالم بحلول 2030 ويقدر عددها بين 100 الى 300.

وتنوي سويز بحلول 2020 ان تكون شريكة ومستغلة لمحطات نووية من الجيل الثالث لكنها لن تتخذ القرار حول مكان الاستثمار قبل الاندماج مع غاز دو فرانس المتوقع بحلول حزيران/يونيو. وتستغل سويز وهي اول منتج للكهرباء في الخليج، خمس محطات -غير نووية- تبلغ قوتها الاجمالية 8200 ميغاوات. وفي بلجيكا تستغل سبعة مفاعلات نووية من الجيل الثاني بقوة اجمالية تصل الى 5800 ميغاوات واجزاء نووية في فرنسا بقوة 1200 ميغاوات.وقد اصبحت سويز وتوتال شريكين في الامارات في مصنع التوليد المشترك (غاز وبخار) وتحلية مياه البحر في الطويلة والذي قالت توتال انها quot;ستزيد في تنمية قدراته قريباquot;.