قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: أطلق سراح ناقلة النفط السعودية quot;سيريوس ستارquot; التي احتجزها القراصنة الصوماليون، منذ نوفمبر الماضي، وهي تتجه حالياً إلى quot;مياه آمنةquot;، وفقاً لما ذكرته وكالة روتيرز للأنباء.

وقال مفاوض باسم القراصنة لـquot;بي بي سيquot; إن فدية قدرها 3 ملايين دولار جرى دفعها، ورفض أصحاب الناقلة التعليق.

وذكر متحدّث أميركي في البحرين أن الفدية التي حصل عليها القراصنة ألقي بها من طائرة هيليكوبتر إلى ظهر السفينة.

يذكر أن الناقلة تحمل شحنة نفط سعودية قيمتها 100 مليون دولار أميركي، وكانت راسية قرب ميناء هاراديري، الذي يقع قرب منتصف الساحل الصومالي.

وكانت تقارير أفادت بأن المفاوضات بين القراصنة ومالكي السفينة تجري عبر مترجم، من خلال شركة مختصة بعمليات التفاوض حول عمليات الاختطاف وطلبات دفع الفدية.

وكان ربّان الناقلة quot;سيريوس ستارquot;، البولندي ماريك نيشكي، طمأن quot;بي بي سيquot; إلى أن الطاقم بحال جيدة.

جدير بالذكر أن عدداً من مالكي السفن، التي تعبر المنطقة، اقترحوا ضرورة القيام بحصار بحري قبالة السواحل الصومالية لوقف هجمات القراصنة.

واقترح رئيس الجمعية الدولية لمالكي الناقلات المستقلة quot;إنترتانكوquot; بيتر سويفت أنه بإمكان السفن الحربية البدء بمراقبة السفن والبواخر التي تغادر المياه الإقليمية الصومالية، بدل المحاولة لتسيير دوريات في أنحاء خليج عدن وقسم كبير من المحيط الهندي.

وكانت الناقلة سيروس ستار، التي بنيت في كوريا الجنوبية، في طريقها إلى الولايات المتحدة عبر رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدّى إلى ارتفاع في أسعار البترول الخام.

ويبلغ طول السفينة 330 متراً ووزنها 318 ألف طن، أي ما يعادل حاملة طائرات أميركية عملاقة.

وتملك شركة النفط السعودية أرامكو الناقلة التي قامت برحلتها الأولى في مارس الماضي.

وكانت دراسة صادرة عن معهد أبحاث تشاثام هاوس البريطاني قد حذرت في الشهر الماضي من المخاطر المترتبة على تزايد عمليات القرصنة في المنطقة، مشيرة إلى إمكانية ارتباطها بحركات إرهابية.

كما حذّرت الدراسة من الأثر المتوقع على قناة السويس إذا كفت الشركات الملاحية عن استخدام المسارات الملاحية في خليج عدن والبحر الأحمر.

وفي النرويج، قالت مجموعة الشحن النرويجية أودفيل إنها قررت تجنب استخدام قناة السويس وخليج عدن لتجنب هجمات قراصنة وستغير مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح على الرغم من ارتفاع التكاليف.