قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: قالت شركة سبائك للاجارة والاستثمار الكويتية ان عوامل نمو قطاع تأجير السفن في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا افضل من تلك التي يواجهها القطاع في اسيا وامريكا واوروبا. واوضحت الشركة في تقريرها الشهري ان الاسواق العربية الناشئة غير مشبعة بالسفن ولا ينطبق عليها مبدا العرض الوافر مؤكدة quot;اهمية تأجير السفن لدخل حكومات المنطقة فعلى سبيل المثال تمتلك ايران حاليا 31 ناقلة للنفط بلغت عائدات تأجيرها في عام 2007 اكثر من 900 مليون دولار رغم العقوبات المالية الدولية المفروضة على طهران.

وتوقعت تحسن سوق تأجير السفن اذا تحسن قطاع التمويل في المنطقة الذي يعتبر العمود الفقري لهذه الصناعة مبينة ان سنغافورة واليونان نجحتا في التحول الى صلة وصل للنقل البحري العالمي من خلال تطوير نظام التمويل الخاص بهذا القطاع. واكدت ان سوق تأجير السفن بات حيويا ومرنا (ديناميكيا) في الاعوام القليلة الماضية مع نمو حركة التجارة الدولية وزيادة الطلب من الشرق الاوسط وشمال افريقيا على انواع مختلفة من السلع خصوصا مواد البناء والغذاء والسيارات. واضافت الشركة ان تجارة النفط لعبت دورا مؤثرا في نمو سوق تأجير السفن في دول مجلس التعاون الخليجي وفي نهاية عام 2007 احتلت السفن المستأجرة نحو 52 في المئة من اجمالي اساطيل اكبر 10 شركات ملاحة حول العالم بعد ان كان هذا الرقم لا يتعدى 37 في المئة في عام 2000 و15 في المئة في عام 1994.


واعتبرت ان تأجير السفن سوق سريع النمو لكنه شديد التجزئة quot;فالكثير من الشركات الصغيرة والكبيرة تاسست في القرنين الماضيين لتعمل في هذا القطاع لذا من الصعب تحديد الحصص السوقية لشركات تأجير هذا النوع من القطع البحريةquot;. واوضحت ان الارقام شبه الرسمية تشير الى ان عدد السفن التي تعمل حاليا في اساطيل الشركات العالمية وصل الى 45ر4 الاف قطعة في حين ان الطلبات لبناء سفن جديدة تقدر ب34ر1 الف حتى سنة 2011.
وقالت الشركة ان صناعة السفن انتعشت بقوة في عامي 2004 و2005 عندما شهدت اسواق نيويورك طروحات عدة لاكتتابات عامة اولية لشركات الشحن البحري مما مهد الطريق لادراجها في البورصة وفتح الابواب واسعة امام تطوير هذه الصناعة القديمة المتجددة. واوضحت انه في منطقة الخليج العربي سدت البنوك العالمية فجوة التمويل لمساعدة بعض شركات الشحن البحري مؤكدة ان قطاع تمويل شراء السفن وتأجيره لا يزال غير ناضج وغير كاف لاسواق المنطقة لذا استغلت البنوك الاجنبية مثل ستاندرد تشارترد وكريديت سويس هذه الفرص واسست فرق عمل ومكاتب وطرحت خدمات متعلقة بتأجير القطع البحرية وتمويلها