قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيرث: ارتفع النفط ثلاثة بالمئة مقتربا من 39 دولارا للبرميل يوم الاربعاء مع مواصلة اوبك الحديث عن تخفيضات في الانتاج وموجة من الطقس البارد في الولايات المتحدة عززت الطلب على وقود التدفئة.

وقالت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم يوم الثلاثاء انها مستعدة لخفض الانتاج بنسبة أكبر مما خفضته بالفعل منذ ديسمبر كانون الاول اذا استدعت السوق ذلك في حين قال الامين العام لمنظمة أوبك ان المنظمة قد تخفض انتاج النفط ثانية خلال اجتماعها في مارس اذار اذا ظلت السوق متخمة بالمعروض بعد شهر من الآن.

لكن المحللين قالوا ان المخاطر النزولية على الاسعار لا تزال عالية. ومن المتوقع أن يظهر تقرير للحكومة الامريكية يصدر في وقت لاحق اليوم نمو مخزونات النفط الخام للاسبوع الثالث على التوالي بأكثر من مليوني برميل.

وبحلول الساعة 0613 بتوقيت جرينتش ارتفع الخام الامريكي الخفيف في عقود فبراير شباط 1.11 دولار الى 38.89 دولار للبرميل. وزاد سعر مزيج برنت 13 سنتا الى 44.96 دولار للبرميل.

وقالت ميشيل كويك المحللة في انفورما جلوبال ماركتس في سنغافورة quot;ارتفع النفط بفضل الشتاء في الولايات المتحدة وتصريحات السعودية في الجلسة السابقة ولكن الاتجاه لا يزال نزوليا والانظار على تراجع الطلب على الطاقة.quot;

واضافت quot;مع المتوقع أيضا أن تظهر بيانات ادارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم نموا في المخزونات وسيعكس هذا مرة أخرى تراجع الطلب في الولايات المتحدة.quot;

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي يوم الثلاثاء ان المملكة ستضخ في فبراير شباط دون حصتها في أوبك والبالغة 8.05 مليون برميل يوميا.

وأبلغ النعيمي الصحفيين في نيودلهي quot;اذا كانت هناك حاجة لبذل المزيد فسنفعل لان هدفنا هو تحقيق التوازن .. سننتظر ونرى ما اذا كان علينا حجب المزيد .. اذا كنا نحتاج الى هذا واذا واصلت المخزونات ارتفاعها فسوف نخفض (الانتاج).quot;

وأضاف quot;لقد حجبنا .. السعودية وحدها .. 1.7 مليون (برميل يوميا).quot;

وكانت أوبك اتفقت على خفض الانتاج مليوني برميل يوميا خلال اجتماعين في سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الاول. وفي ديسمبر كانون الاول اتفقت على تقليص الانتاج 2.2 مليون برميل يوميا من أول يناير كانون الثاني وهو خفض قياسي.

واستفادت الاسعار أيضا من موجة من الطقس الشتوي البارد في نصف الكرة الارضية الشمالي مما دفع عقود زيت التدفئة الى الارتفاع