قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وكالات، عواصم: ارتفع اليورو الأوروبي والعملات ذات العوائد المرتفعة مقابل الدولار والين اليوم الجمعة، مع انتعاش أسعار الأسهم، بفضل شعور بالتفاؤل، بعدما تعهّدت الحكومة الأميركية بتوفير دعم مالي جديد لبنك أوف أميركا.

وتراجع العزوف عن المخاطرة إلى حد ما، مع ارتفاع الأسهم الأميركية قليلاً، بعد انخفاض استمر 6 أيام، واقتداء الأسهم اليابانية بها، إذ ارتفعت اليوم 2.5 %.

بدورها، ارتفعت الأسهم الأوروبية أكثر من 2 % في التعاملات الصباحية. وتراجعت مخاوف المستثمرين بفعل أنباء أن الحكومة الأميركية ستضخّ 20 مليار دولار في بنك أوف أميركا. كما أدت هذه الأنباء إلى ارتفاع العملات ذات العوائد الأعلى، مثل الجنيه الإسترليني، والدولارين الاسترالي والنيوزيلندي.

لكن المخاوف بشأن القطاع المصرفي لن تتبدد في أذهان المستثمرين، إذ أنه من المتوقّع أن تعلن مجموعة سيتي غروب، وبنك أوف أميركا، نتائجهما في وقت لاحق من اليوم.

وفي الساعة 18 و10 دقائق بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشّر الدولار أمام سلّة من 6 عملات رئيسة 0.6 % إلى 83.886.

وارتفع اليورو الأوروبي 1.4 % إلى 114.78 ين، مقترباً من أعلى مستوى خلال اليوم الذي سجله عند120.01 ين.

وكان اليورو ارتفع، بعدما هبط في اليوم السابق إلى 116.24 ين، مسجلاً أدنى مستوى منذ 6 أسابيع على نظام اي.بي.اس للتعاملات.

وصعد اليورو 0.7 % إلى 1.3248 دولار، ليظل أعلى من أدنى مستوى منذ 5 أسابيع، الذي سجله يوم الخميس عند 1.3025 دولار، بعدما خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية إلى 2 %.

وارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي 1.4 %. كما صعد الجنيه الاسترليني 1.8 % إلى 1.4922 دولار.


وكانت أسعار الأسهم الأميركية ارتفعت في التعاملات المبكرة من اليوم الجمعة، بعدما تلقّى بنك أوف أميركا أحد مكوّنات المؤشّر داو جونز 20 مليار دولار، في صفقة حكومية لإنقاذه، الأمر الذي طغى على أنباء عن استمرار آثار الأزمة الائتمانية.

وارتفعت أسهم بنك أوف أميركا 7.2 % إلى 8.92 دولار. كذلك ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 87.45 نقطة أي 1.06 % إلى 8299.94 نقطة.

وقفز مؤشّر ستاندارد اند بورز 10.86 نقطة، أي 1.29 % إلى 854.60 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع 21.04 نقطة، أي 1.39 % إلى 1532.88 نقطة.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب أكثر من 3 % اليوم الجمعة، في حين واصل الدولار تراجعه مقابل اليورو، بعد أنباء عن هبوط أقل من المتوقّع في مؤشر أسعار المستهلكين الأميركيين، ولقيت الأسعار أيضاً دعماً من إقبال المستثمرين على المعدن النفيس كملاذ آمن.

وجاء صعود الذهب، مع استمرار المخاوف، في أعقاب صفقة مقترحة بقيمة 825 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد الأميركي.

أما أسواق المعادن فهي مغلقة يوم الاثنين بمناسبة عطلة مارتن لوثر كنج، ويعاد فتحها للمعاملات العادية يوم الثلاثاء المقبل.

وارتفع سعر عقود الذهب لتسليم فبراير شباط في قسم كومكس من بورصة نايمكس 27.70 دولار أو 3.5 % إلى 835.00 دولاراً للأوقية.

وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 834.00 دولاراً، مرتفعاً 2 % عن مستواه أواخر التعامل في نيويورك يوم الخميس. وفي وقت سابق من تعاملات اليوم سجل الذهب المستوى المرتفع 838.30 دولار.

وبلغ سعر الذهب في جلسة القطع المسائية في لندن 833.75 دولار للأوقية. ويدعم انتعاش اليورو وأسواق الأسهم المعدن النفيس.

وواصل الدولار تراجعه أمام الين، بعدما أظهر تقرير حكومي استمرار هبوط أسعار المستهلكين الأميركيين، مما أذكى إقبال المستثمرين على العملات الأخرى.

ويدعم تراجع الدولار، عادة، الذهب الذي يشترى غالباً بوصفه استثماراً بديلاً من العملة الأميركية.