قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسس صندوق الاستثمار الفلسطيني شركة قابضة لإدارة المحفظة العقارية للصندوق، برأسمال أولي، يبلغ 220 مليون دولار، يطمح في إدراجه في البورصة.

رام الله: أعلن الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الفلسطيني اليوم الاثنين عن تأسيس شركة قابضة لإدارة المحفظة العقارية للصندوق، برأسمال أولي، يبلغ 220 مليون دولار.

وأوضح محمد مصطفى في مؤتمر صحافي في رام الله أن quot;مجلس إدارة الصندوق اتخذ قراراً بتأسيس شركة مجموعة عمار العقارية برأسمال أولي قدره 220 مليون، تكون مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمار الفلسطيني، لتكون الذراع التنفيذية في إدارة مشروعات الصندوق العقارية والسياحية وتطوير المناطق الصناعيةquot;.

ويعتبر صندوق الاستثمار الفلسطيني الذراع الاستثمارية للسلطة الفلسطينية. وتأسس في عام 2003 ليتولى إدارة واستثمار أموال الشعب الفلسطيني، بطريقة تحافظ على هذه الأموال كاحتياطي وطني واستراتيجي، حسبما يقول الصندوق على موقعه على شبكة الانترنت. ويعمل الصندوق حالياً كشركة مستقلة مالياً وإدارياً غير مدرجة في سوق فلسطين للأوراق المالية.

ويرى مصطفى أن تأسيس quot;شركة عمار العقاريةquot; سيشكل نافذة للصندوق لإدراج هذه الشركة في سوق فلسطين للأوراق المالية.
وأضاف quot;إننا نتطلع إلى إدراج هذه الشركة في سوق الأوراق المالية، الأمر الذي سيساهم في تعزيز هذا السوقquot;.

ومن المتوقع أن quot;تقود عمار برنامجاً استثمارياً طموحاً بحجم استثمار كلي، يزيد عن ملياري دولار أميركي، خلال السنوات القمقبلةquot;، بحسب نشرة صادرة من صندوق الاستثمار الفلسطيني.

وأوضح مصطفى أن الصندوق سيضع يوم الثلاثاء حجر الأساس لمشروع ضاحية الجنان في مدينة جنين. وقال quot;يشتمل المشروع في مرحلته الأولى على إقامة 228 وحدة سكنية، وذلك في إطار المشاريع السكنية، الهادفة إلى إقامة 30 ألف وحدة سكنية، وقد بدأها الصندوق بإقامة ضاحية الريحان السكنية في رام الله، كما سيبدأ العمل قريباً في مشروع الإرسال سنتر (في رام الله) الذي تشمل مرحلته الأولى إقامة أربعة أبراج سكنية وفندقquot;.

ويقام مشروع الإرسال سنتر بالشراكة بين صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة الأرض القابضة السعودية. واستطاع صندوق الاستثمار الفلسطيني، الذي يبلغ رأسماله حوالي 871 مليون دولار، تحقيق أرباح في العام ،2008 بلغت 58 مليون دولار، رغم الأزمة المالية العالمية، حسبما جاء في تقريره السنوي.