قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من المرتقب أن ينظر مؤتمر ميثاق الطاقة الأوروبي في دورته العشرين التي ستعقد في روما الشهر المقبل في الطلب الأردني لنيل العضوية الكاملة في الميثاق.

عمّان: كشف في العاصمة الأردنية اليوم عن أن مؤتمر ميثاق الطاقة الأوروبي سينظر في دورته العشرين التي يتعقد في روما في 9 الشهر المقبل في الطلب الأردني لنيل العضوية الكاملة في الميثاق.

وعقدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي اجتماعاً مع أمين عام سكرتارية ميثاق الطاقة الأوروبي السفير أندريه ميرنيه وجان ميانتي مبعوث الطاقة الهولندي، اللذين يزوران المملكة، في إطار التباحث حول سبل تنمية وتطوير التعاون في مجال الطاقة.

وأكدت العلي الأهمية التي يوليها الأردن لتعزيز علاقات التعاون مع الميثاق في المرحلة الحالية، وذلك في ضوء التحديات التي يواجهها الأردن في قطاع الطاقة، موضحة أن الانضمام الرسمي للأردن إلى عضوية الميثاق بصفة مراقب خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) 2007، قد فتح المجال أمامه للاستفادة من الحقوق التي يتيحها هذا الانضمام، وخاصة الحصول على المساعدات الفنية التي توفرها هذه العضوية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الميثاق في المجالات ذات العلاقة بقطاع الطاقة، وعلى وجه التحديد المساعدة في مراجعة الاستراتيجيات والتشريعات والقوانين والأنظمة ذات الصلة بقطاع الطاقة، والتأكد من مدى توافقها مع ما هو معمول به لدى الدول الأعضاء في هذا المجال ومع أفضل الممارسات العالمية.

وأعربت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي عن تطلع الأردن لنيل العضوية الكاملة في الميثاق التي يتوخى منها توفير العديد من الفوائد، كتنمية التبادل التجاري في مجال الطاقة بين الدول الأعضاء، والتعاون في مجال تعزيز الاستثمارات المشتركة في هذا القطاع، وتطوير موارد ومصادر الطاقة المختلفة، وتعزيز سلامة عبور مصادر الطاقة وتبادلها، وتشجيع إبرام وتطوير اتفاقيات وبروتوكولات مع الدول الأعضاء في الميادين، التي من شأنها تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتطوير مصادر الطاقة البديلة والمتجددة، وتحديث محطات إنتاج ونقل الكهرباء، ومعالجة القضايا ذات الصلة بالطاقة النووية، وإنتاج واستخدام الغاز الطبيعي.

من جانبهما، أكد المسؤولان الأوروبيان تفهمهما للتحديات التي يواجهها الأردن في قطاع الطاقة، موضحين أهمية الخطوة التي اتخذها الأردن بالانضمام إلى عضوية الميثاق، والتي من شأنها دعم جهود المملكة في التغلب على هذه التحديات، وتمهيد الطريق أمام الأردن للحصول على مساعدات فنية والاستفادة من خبرات الميثاق في قطاع الطاقة.