قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ : لم تنجح شركة شكودا أو ما تعرف عالميا بسكودا والتي تمتلك اغلب أسهمها شركة فولكسفاغن الألمانية في وقف تراجع مبيعاتها إلا بشكل نسبي على الرغم من استفادتها بشكل كبير من قوانين الدعم المالي الحكومي لقطاع صناعات السيارات في الدول المجاورة لتشيكيا ولاسيما ألمانيا والنمسا وسلوفاكيا وبولندا . وتشير أحدث معطيات الشركة التي تتخذ من مدينة ملادا بوليسلاف مقرا لها وحيث يوجد المعمل الرئيسي لها إلى أنها حققت ربحا صافيا خلال النصف الأول من هذا العام قدره 2,7 مليار كورون غير أن هذا الرقم يقل عن ربحها الذي حققته في نفس الفترة من العام الماضي بمقدار 61,7 بالمئة .


ويقول الناطق الصحافي باسم الشركة ياروسلاف تشيرني بان الشركة باعت خلال هذه الفترة 329641 الف سيارة أي اقل من نفس الفترة من العام الماضي بمقدار 10,1% أما دخلها الإجمالي فقد بلغ 89,7 مليار كورون أي أن الدخل انخفض بنسبة 19,7 بالمئة . وارجع تراجع مبيعات الشركة إلى استمرار تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية عليها وعلى الأسواق التقليدية التي تتجه إليها منتجات الشركة غير انه أكد أن تراجع مبيعات الشركة كان اقل من التراجع الذي سجل في سوق السيارات العالمي والذي بلغ في النصف الأول من هذا العام 17,7% .وأشار إلى أن الشركة نجحت في الربع الثاني من هذا العام في إبطاء عملية انخفاض مبيعاتها مشيرا إلى أن تراجع المبيعات في الربع الأول كان 17,5% في حين كان التراجع في السوق العالمي للسيارات في نفس الفترة 20,7 بالمئة .وبالنظر لتراجع الطلب على منتجات الشركة فقد اضطرت إلى تخفيض إنتاجها في كافة المعامل التي لها في تشيكيا و في الدول الأخرى مثل البوسنة والهرسك وأوكرانيا والصين والهند ولذلك لم تنتج خلال الستة اشهر الأولى من هذا العام سوى 247064 الف سيارة الأمر الذي مثل تراجعا بمقدار 30,2 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي .


من جهته, اعترف رئيس مجلس إدارة شركة شكودا رينهارد يونغ بان النصف الأول من عام 2009 كان صعبا جدا كون الأزمة الاقتصادية العالمية قد أصابت بشكل بارز مجموعة شكودا للسيارات الأمر الذي اجبرها على اتخاذ العديد من الإجراءات المحددة لمواجهة الأوضاع الجديدة والمحافظة على قوتها المالية واستقرارها .ورأى أن الشركة نجحت بفضل منتجاتها الحديثة والمراعية للبيئة في رفع مساهمتها في الأسواق الاستراتيجية مثل ألمانيا والصين ولذلك ارتفعت بشكل ايجابي مبيعات الشركة من سيارات شكودا سوبيرب .وتوقع أن يتمكن النموذج الجديد من سيارات الشركة وهو شكودا ييتي Yeti أن يقدم دعما جديد للشركة استنادا إلى الإشارات الايجابية التي تم تسجيلها بعد عرض هذا النموذج في معارض دولية مختلفة للسيارات .