قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عصام المجالي من عمّان: كشفت معلومات رسمية أن مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير تمكن خلال عام واحد من تأسيس أكثر من 15 مشروعاً مشتركاً في مجال الصناعات الدفاعية وصناعة الآليات والمركبات، من تصدير منتجاته إلى أكثر من 50 مستوردا في 28 بلدا في سائر أنحاء العالم.وتأسس مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير في عام 1999 بمبادرة أطلقها الملك لتأسيس منشأة ترفد القوات المسلحة الأردنية باحتياجاتها من التكنولوجيا المتقدمة.

وكان الملك عبدالله الثاني قد دشن منطقة (كادبي) الصناعية التابعة لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، كمنطقة حرة صناعية تكاملية مختصة في في مجال الصناعات الدفاعية وصناعة الآليات والمركبات.

وحددت دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع المنطقة الصناعية أن مستوى العمالة المتوقعة عام 2015 سيصل إلى 15 ألف فرصة عمل ما بين مؤهلة وغير مؤهلة، مثلما أنه من المتوقع أن يصل رأس المال المستثمر إلى 500 مليون دينار. وصرح مدير عام منطقة كادبي الصناعية وهب العواملة أن إنشاء المركز والمنطقة الصناعية جاء لتعزيز تدفق التكنولوجيا المتقدمة إلى الأردن عبر الشركات التي تسعى للاستفادة من مزايا وقيم وخدمات منطقة كادبي الصناعية، لاسيما تطوير وتوفير القوى البشرية المؤهلة والمدربة، مما سيساهم في رفع مستوى القوى البشرية وخلق فرص العمل على المستوى الوطني.


كما تم افتتاح مصنع الشركة الأردنية لصناعة الآليات الخفيفة التي أنشئت كمشروع مشترك بين مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير وشركة جانكيل البريطانية لتصميم وتطوير وتصنيع وتسويق المركبات العسكرية، مؤذنة بذلك اكتمال العمل في المرحلة الأولى وبدء المرحلة الثانية من المنطقة بموجب الخطة الشمولية التي اعلن عنها عام 2008.
وحققت منطقة كادبي الصناعية الانجازات التي تم الإعلان عنها في الخطة الشمولية عام 2008، حيث تحولت المنطقة من مطور للبنية التحتية إلى مشغل ومزود للخدمات اللوجستية بعد أن اكتمل ربط المنطقة بجميع الخدمات اللازمة وبالدوائر الحكومية المعنية مثل الجمارك ومؤسسة المناطق الحرة.


يشار الى ان منطقة كادبي الصناعية هي شركة مساهمة محدودة المسؤولية مملوكة بالكامل لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، تأسست عام 2006 بموجب قانون المناطق الحرة للنهوض بالقاعدة الصناعية في الأردن واجتذاب الاستثمارات وتشجيع قيام المنشآت الصناعية ذات الصبغة التفاعلية في مجالي الصناعات الدفاعية الآليات والمركبات، ضمن إطار بيئة استثمارية جاذبة توفر الحوافز والإعفاءات الضريبية، والخدمات اللوجستية المتميزة مثل الاتصالات والبنية التحتية والإدارة وجميع المتطلبات الاستثمارية الكفيلة بإنجاحها.

وتقع المنطقة الصناعية على مساحة تبلغ 3800 دونم في الخالدية، محافظة المفرق، على بعد 50 كيلومتراً من عمان و24 كيلومتراً إلى شمال شرق مدينة الزرقاء على مفترق الطرق التي تربط الأردن بالمملكة العربية السعودية والعراق وسوريا، مما يسهل على الشركات الموجودة فيها تصدير منتجاتها إلى سائر دول المنطقة.