قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء دون مستوى 80 دولاراً للبرميل، لتسجل أدنى مستوياتها هذا العام، وذلك بعدما أظهر تقرير لمعهد البترول الأميركي ارتفاعاً في مخزونات المقطرات الأميركية، على الرغم من فصل الشتاء القارس في نصف الكرة الشمالي.

وقال معهد البترول الأميركي في تقريره الأسبوعي، الذي صدر في وقت متأخر يوم الثلاثاء، إن مخزونات المقطرات، التي تشمل زيت التدفئة، سجلت زيادة قدرها 3.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، مخالفة توقعات المحللين بهبوط قدره 1.8 مليون برميل.

وتعرضت أسعار النفط لضغوط، بعدما فاجأت الصين الأسواق بزيادة الاحتياطي الإلزامي لدى البنوك، في أحدث خطوة تجاه تقييد السياسة النقدية، الأمر الذي يرى محللون أنه من المرجح أن يؤدي لتراجع حاد في الطلب على الطاقة.

وانخفض سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف تسليم فبراير/ شباط نحو 1.16 دولار للبرميل، ليصل إلى 79.63 دولار، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أول أيام تداول في 2010، إلا أنه بحلول الساعة 09:37 بتوقيت غرينتش، عوّض النفط بعضاً من خسائره، إذ تراجع 65 سنتاً، ليصل إلى 80.14 دولار للبرميل.

وتراجعت أسعار النفط نحو أربعة دولارات، منذ أن سجلت أعلى مستوياتها عند ما يقرب من 84 دولاراً يوم الاثنين. وكذلك انخفض سعر عقود مزيج برنت خام القياس الأوروبي تسليم فبراير، والتي تنتهي يوم الخميس، بواقع 63 سنتاً، ليجري تداولها عند 78.67 دولار للبرميل.

وقال كيتشي سانو المدير العام للأبحاث لدى اس.سي.ام للأوراق المالية في طوكيو quot;يجري التداول في السوق في نطاق يتراوح بين 75 و85 دولاراً، ومن المتوقع أن نشهد الجانب الأدنى من هذا النطاق، إذا أصبح الطقس أكثر دفئاً، وفي ظل ارتفاع المخزونات وتغير السياسة النقدية للصينquot;.

ورفعت الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، نسبة الاحتياطي الإلزامي لدى البنوك بواقع 0.5 نقطة مئوية، في خطوة تهدف إلى السيطرة على التضخم.

وأشار معهد البترول الأميركي إلى أن مخزونات الخام والبنزين سجلت هي الأخرى ارتفاعاً في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للطاقة في العالم. وقد ارتفعت مخزونات البنزين 6.8 مليون برميل، متجاوزة كثيراً توقعات المحللين، بزيادة قدرها 1.2 مليون برميل، بينما زادت مخزونات النفط الخام 1.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، متماشية مع تكهنات المحللين.