قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: كشفت دراسة حول قياس الرأي العام العالمي تجاه الأزمة الاقتصادية الراهنة عن شعور المواطنين في دول الشرق الأوسط، ومن بينها الكويت، بقدر أكبر من التفاؤل بعبور تحديات تلك الأزمة العالمية، والانطلاق إلى مستقبل أكثر إشراقاً.

وأوضحت الدراسة، التي شاركت في إعدادها المؤسسة العربية للبحوث والدراسات الاستشارية quot;باركquot;، ومقرها الكويت، والتي نشرت اليوم، أن هذه هي المرة الأولى منذ الأزمة التي يشعر مواطنو الشرق الأوسط والعالم بتفاؤل كبير، لاسيما أن الكثير من الدول في طريقها إلى التعافي من الأزمة.

وشملت الدراسة، التي تعتمد على مؤشر quot;ون باركquot; لقياس ثقة المستهلك، إجراء مقابلات مع حوالي 24 ألف شخص في 24 دولة في الفترة بين منتصف شهر سبتمبر/أيلول وحتى نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول 2009.

وتم تنفيذها باشتراك مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في مجال بحوث السوق واستطلاعات الرأي العام، حيث كانت quot;باركquot; هي الشركة المسؤولة عن تنفيذ وإجراء الاستطلاع في منطقة الشرق الأوسط بكامله لخبرتها في مجال بحوث السوق واستطلاعات الرأي العام.

وتضمنت الدراسة التعرف إلى تصورات وسلوكيات المواطنين في ما يتعلق بالأزمة الاقتصادية، عن طريق قياس الصورة المفهومة والتغير السلوكي والأثر النفسي. وأوضحت أن رؤية الذين تم استطلاع آرائهم عن الأزمة الاقتصادية الحالية اختلفت في الوقت الحاضر عنه في الماضي، إذ تبين تفاؤل مواطني 12 دولة من بين الـ 24 دولة التي شملها الاستطلاع، معتقدين أن الوضع الاقتصادي في تحسن، وسوف يصبح أفضل.

وأضافت أن النتائج سجلت ارتفاعاً في نسبة التفاؤل بلغ 9 %، وانخفاضاً في نسبة التشاؤم بلغ 2 % منذ يناير/كانون الثاني 2009. وأبرزت نتائج الدراسة أن مواطني دول الشرق الأوسط هم الأكثر تفاؤلاً، ويرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة المتفائلين بتحسن الوضع الاقتصادي في المستقبل عن المتشائمين بفارق 18 %.

في المقابل، تبين أن مواطني بلدان أوروبا الشرقية هم الأكثر تشاؤماً، نظراً إلى انخفاض نسبة المتفائلين بينهم بنسبة 24 % عن المتشائمين الذين يعتقدون بأن الوضع الاقتصادي سيزداد سوءاً في المستقبل. وبالنسبة إلى الكويت فقد أوضحت الدراسة أن 30 % من الذين استطلعت آراؤهم خفضوا نفقاتهم عموماً، بينما لم يقم 59 % من العينة بإجراء أي تخفيضات، ولم يبد الباقون أية آراء.

وحول القطاعات الاستهلاكية التي تم فيها إجراء أكبر نسبة تخفيضات بالنسبة إلى النفقات في الكويت، جاءت الأجهزة المنزلية في المقدمة، حيث أكد 48 % من الذين استطلعت آراؤهم أنهم أجروا تخفيضاً في هذا الجانب، تلاه السياحة والسفر 43 %، والملابس 42 %، بينما جاءت الرعاية الصحية في المؤخرة بنسبة 12 % فقط.