قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: قالت منظمة الأغذية والزراعة quot;فاوquot; في تقريرها السنوي الخميس إنه تتعين مضاعفة الإنتاج العالمي من اللحوم بحلول 2050، ليبلغ 463 مليون طن، كي يلبّي الحاجات العالمية المتزايدة وهو ما يستدعي استثمارات مهمة في تربية المواشي.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن quot;تلبية الطلب المتزايد تقتضي رفع الإنتاج العالمي السنوي من اللحوم من 228 مليون طناً إلى 463 مليون طن بحلول 2050quot;.

واعتبرت المنظمة أنه quot;من الضروري القيام باستثمارات عاجلة، كي يلبّي قطاع تربية الماشية في العالم الطلب المتزايد على المنتوجات الحيوانية، والمساهمة في الوقت نفسه في خفض الفقر والأمن الغذائي وصيانة البيئة والصحة البشريةquot;.

وأكد مدير عام الفاو جاك ديوف لدى تقديمه التقرير أن quot;تربية الماشية قطاع أساس في مكافحتنا الجوع والفقر. ويمثل هذا القطاع 40% من الإنتاج الزراعي، ويوفر لقمة العيش لنحو مليار شخص، كما يمثل أحد الجوانب الأكثر حيوية والأسرع في تنمية الزراعة بشكل عامquot;.

وأعلنت الفاو سنة 2009 أن عدد الذين يعانون الجوع قد تجاوز المليار نسمة، أي سدس العدد الحالي من سكان الأرض.

وحذّرت المنظمة في تقريرها من أنه quot;على العديد من صغار مربيي الماشية، رفع تحديات عدة، ليبقوا قادرين على المنافسة في وجه أنظمة الإنتاج الكبرىquot;، وأوصت بدعم هؤلاء الصغار من مربيي الماشية، quot;كي يتمكنوا في الوقت نفسه من الاستفادة من الإمكانيات التي يمنحها القطاع، الذي يشهد حالياً نمواً كبيراً وإدارة المخاطر المترتبة عن المنافسة المتزايدةquot;.

كذلك شدد التقرير على ضرورة quot;تعزيز فعالية استخدام الموارد الطبيعية في ذلك القطاع، وخفض تأثير الإنتاج الحيواني على البيئةquot;. وأكد أن quot;الهدف يتمثل في السهر على أن لا يكون استمرار نمو هذا الإنتاج مضراً بالأنظمة البيئية والتنوع البيئي والأراضي والموارد الغابية وكميات المياه، ولا يساهم في التغيرات المناخيةquot;.

واعتبرت الفاو أن quot;من شأن تنمية التكنولوجيات الجديدة أن تساعد القطاع على استغلال إمكانياته بالمساهمة في تخفيف التغيرات المناخية، وبتوفير قدرات المراقبة والإشارة، والتحقق من انبعاثات غاز الدفيئة المترتبة عن تربية المواشيquot;.

وكانت الفاو أعلنت في خريف 2009 أن توفير الغذاء للعالم سنة 2050، عندما يبلغ إجمالي عدد السكان حوالى 9.1 مليارات نسمة، تقتضي أن تزيد الزراعة في إنتاجها بنحو 70%، وذلك باستثمار نحو 83 مليار دولار سنوياً.